في حدث يعزز مكانة قطر كمركز مالي عالمي، افتتحت مجموعة البنك الدولي رسمياً مكتبها الجديد في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الأحد 25 يناير.
وتوج حفل الافتتاح بتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع صندوق قطر للتنمية، تهدف إلى إطلاق حلول تنموية مستدامة ومبتكرة لمواجهة الأزمات الاقتصادية في المناطق الأكثر احتياجاً حول العالم.
تعاون مؤسسي لدعم رؤية قطر 2030
وحسب CNBC عربية يأتي إنشاء هذا المكتب بالتعاون مع وزارة المالية القطرية، ليكون منصة تفاعلية تجمع بين مجموعة البنك الدولي والقطاعين العام والخاص في الدولة. ويهدف هذا الوجود الدائم في الدوحة إلى:
تحقيق التنمية المستدامة: بما يتماشى مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.
جذب الاستثمارات: العمل كمحرك لتشجيع الاستثمارات الخارجية نحو الأسواق الناشئة عالمياً وإقليمياً.
تعزيز المكانة المالية: استثماراً للقوة المصرفية القطرية، خاصة بعد وصول أصول البنوك في قطر إلى 2.15 تريليون ريال مع نهاية عام 2025.
جبهة موحدة لمكافحة الفقر والبطالة
أكد فهد حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، أن هذه الشراكة تعكس التزام قطر الراسخ بالعمل مع المؤسسات المالية الدولية. وفي ذات السياق، صرح رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، بأن التعاون مع قطر سيوفر فرص عمل حقيقية في المناطق الهشة، مشدداً على أن التوظيف هو المفتاح الأساسي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي طويل الأمد.
مبادرات كبرى: طاقة وغذاء للملايين
تركز المذكرة الموقعة على حشد الموارد للنهوض بقطاعات حيوية في الشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء، من خلال خطط عمل ملموسة تشمل:
توسيع شبكات الكهرباء: عبر مبادرة “إم 300” التي تهدف لربط 300 مليون شخص بالكهرباء في إفريقيا.
دعم القطاع الزراعي: تحسين معيشة 250 مليون مزارع صغير عالمياً عبر منصة “أغري كونكت”.
الاستثمار في الإنسان: التركيز على تنمية رأس المال البشري وقطاعات الطاقة والتعدين لتعزيز النمو الشامل.

