في خطوة تعكس الأولوية القصوى للمغتربين السوريين في أجندة الدبلوماسية السورية، أكد الأستاذ محمد طه الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين، أن الوزارة تضع ملف السوريين المقيمين في جمهورية مصر العربية تحت مجهر المتابعة اليومية والاهتمام الخاص.
تنسيق سوري مصري رفيع المستوى
كشف الأحمد، عبر تدوينة له على منصة “X”، عن حراك دبلوماسي نشط منذ مطلع العام الجاري؛ حيث عُقدت سلسلة من اللقاءات المكثفة مع المسؤولين في الجانب المصري. تهدف هذه الاجتماعات إلى خلق آلية تنسيق مشتركة تضمن معالجة التحديات والصعوبات التي قد تواجه أبناء الجالية السورية في مصر، وتذليل العقبات أمامهم.
توجيهات مباشرة للسفارة في القاهرة
لم يقتصر الأمر على اللقاءات الرسمية، بل شملت الخطوات العملية ما يلي:
دعم قنصلي وقانوني: صدور توجيهات مباشرة للسفارة السورية بالقاهرة لتقديم أقصى درجات المساندة القانونية والقنصلية.
مقترحات فنية للإقامة: تقديم حزمة مقترحات متكاملة للجهات المصرية المعنية، تهدف في جوهرها إلى تبسيط إجراءات الإقامة وتحسين الظروف المعيشية والقانونية للسوريين هناك.
حقوق السوريين في الخارج “خط أحمر”
واختتم مدير الشؤون العربية تصريحه بالتأكيد على ثوابت العمل الدبلوماسي السوري، مشدداً على أن صون مصالح السوريين وحماية حقوقهم أينما وجدوا هي البوصلة الأساسية التي تحرك السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج.


