في خطوة تعكس الرغبة في الانفتاح الاقتصادي وتوسيع شبكة الشركاء الدوليين، شهد مقر اتحاد غرف التجارة السورية اليوم الإثنين حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً. حيث استقبل رئيس الاتحاد، علاء العلي، كلاً من علي السويح (رئيس مجلس الأعمال السعودي– الأوغندي) ومحمد السويح (رئيس مجلس الأعمال السعودي– الطاجيكي).
استكشاف آفاق الاستثمار المشترك
وتركزت المباحثات حول آليات تحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع. ولم يقتصر اللقاء على المجاملات البروتوكولية، بل غاص في تفاصيل تعزيز التعاون الاقتصادي وبناء شراكات استثمارية قادرة على دفع عجلة التنمية المستدامة في سوريا وفقاً للوكالة السورية للأنباء “سانا”.
من جانبه، شدد علاء العلي على أن أبواب الاتحاد مفتوحة لتقديم كافة التسهيلات والدعم اللوجستي لأي مبادرة تهدف إلى تمتين العلاقات الاقتصادية، مؤكداً أن هذه اللقاءات هي “جسور عملية” تخدم الاقتصاد الوطني وتفتح آفاقاً جديدة للتبادل التجاري.
بوصلة التجارة السورية تتجه نحو أوزبكستان
وفي سياق متصل بجهود الانفتاح الخارجي، كشف العلي عن ترتيبات لزيارة وفد اقتصادي سوري رفيع المستوى إلى جمهورية أوزبكستان، والمقرر انطلاقها في الفترة ما بين 11 و14 شباط الجاري.
أبرز ملامح الوفد المتوجه إلى أوزبكستان:
تمثيل حكومي واسع: يضم الوفد ممثلين عن وزارات الخارجية والمغتربين، والاقتصاد، والصناعة.
الأهداف الاستراتيجية: بحث سبل التعاون الصناعي والتجاري وفتح أسواق جديدة للمنتجات السورية في وسط آسيا.
لتوقيت: تأتي الزيارة كجزء من خطة شاملة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتفعيل الاتفاقيات الثنائية.
تشير هذه التحركات المتسارعة إلى دور محوري يلعبه اتحاد غرف التجارة في صياغة مشهد اقتصادي أكثر مرونة وانفتاحاً، عبر استثمار العلاقات مع المجالس الأعمال الدولية لخدمة المصالح المشتركة.
لماذا تعد هذه الصياغة “بشرية” وناجحة للسيو؟


