الذهب عند 4951 دولاراً للأونصة… الدولار القوي يضغط والأسواق تترقب الفائدة

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎
صورة تعبيرية

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط، حيث فقد المعدن النفيس نحو 1% من قيمته، متأثراً بصعود الدولار الأميركي وتراجع السيولة في الأسواق الآسيوية بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة.

وسجّل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.8% ليستقر عند 4951.53 دولاراً للأونصة، فيما هبطت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 1.5% لتسجّل 4971.5 دولاراً، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على الأسعار.

في المقابل، صعد مؤشر الدولار بنحو 0.2% أمام سلة من العملات الرئيسية، ما زاد من كلفة شراء الذهب على المستثمرين من حاملي العملات الأخرى، وهو عامل تقليدي يحدّ من جاذبية المعدن الأصفر.

- Advertisement -

وجاء ضعف التداولات أيضاً مع إغلاق الأسواق الأميركية يوم الاثنين بمناسبة “يوم الرؤساء”، إلى جانب توقف التعاملات في عدد من الأسواق الآسيوية الكبرى، مثل الصين وهونغ كونغ وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية، احتفالاً بالسنة القمرية الجديدة.

وعلى صعيد السياسة النقدية، تُظهر أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME Group أن المتعاملين يتوقعون حالياً لجوء الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام الجاري، بمقدار 25 نقطة أساس في كل مرة. وعادةً ما يستفيد الذهب، الذي لا يدر عائداً، من بيئة الفائدة المنخفضة.

سياسياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيشارك “بشكل غير مباشر” في المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، والتي يُفترض أن تنطلق في جنيف، معبّراً عن اعتقاده بأن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق.

وفي السياق ذاته، عقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اجتماعاً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، وذلك قبيل جولة جديدة من المباحثات، وسط غياب مؤشرات واضحة على تحقيق اختراق حقيقي، واستمرار الحديث عن احتمالات التصعيد العسكري الأميركي.

Exit mobile version