تدخل أسواق آسيا مرحلة حساسة من عدم اليقين، بعد قرارات جمركية مفاجئة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعادت رسم ملامح المشهد التجاري العالمي.
ورغم صدور حكم من المحكمة العليا الأميركية خفّض جزءاً من الرسوم السابقة، فإن لجوء الإدارة إلى أدوات قانونية بديلة أعاد الضبابية إلى الواجهة، ما وضع الشركات والمستثمرين أمام حسابات جديدة.
من طوكيو إلى تايبيه… تداعيات الرسوم الجديدة
القرار الأميركي الأخير بفرض رسوم بنسبة 10% على جميع الواردات، قبل رفعها إلى 15% لمدة 150 يوماً، أثار موجة تقييمات سريعة في العواصم الآسيوية.
في طوكيو، أكدت الحكومة أنها تدرس التطورات بعناية، بينما شددت تايبيه على مراقبة آليات تنفيذ الاتفاقات التجارية مع واشنطن. أما هونغ كونغ فرأت أن الارتباك في السياسة التجارية الأميركية قد يمنحها ميزة إضافية باعتبارها منطقة جمركية منفصلة حسب CNN اقتصادية.
ورغم أن الحكم القضائي الأخير خفّض متوسط التعرفة الأميركية، فإن التحركات البديلة أبقت حالة الترقب قائمة، خصوصاً في ظل اعتماد عدد كبير من اقتصادات آسيا على الصادرات إلى الولايات المتحدة.
طوكيو تستضيف منتدى أمن الطاقة
في سياق متصل، تستضيف طوكيو يومي 14 و15 مارس 2026 الاجتماع الافتتاحي لمنتدى أمن الطاقة الوزاري ومنتدى الأعمال لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، بتنظيم من المجلس الوطني لهيمنة الطاقة التابع للإدارة الأميركية وبالتعاون مع اليابان.
ومن المتوقع مشاركة وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم ووزير الطاقة كريس رايت، إلى جانب ممثلين من نحو 12 دولة، لبحث تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصناعة والتمويل، في ظل سباق عالمي لإعادة تأمين سلاسل الإمداد وتقليل المخاطر الجيوسياسية.
عقد كهرباء جديد في سلطنة عُمان
على صعيد المشاريع، أعلنت شركة عُمان الوطنية للهندسة والاستثمار فوزها بعقد بقيمة 31.9 مليون ريال عُماني لإنشاء محطة محولات بجهد 132/33 كيلوفولت في مدينة السلطان هيثم، إضافة إلى أعمال ربط مع محطة المعبيلة الصناعية.
ويمثل المشروع خطوة ضمن خطة تحديث شبكة الكهرباء في سلطنة عُمان، بما يدعم التوسع العمراني والصناعي ويعزز استقرار الإمدادات الكهربائية.
عطلة يوم التأسيس توقف التداول
وفي السعودية، أعلنت “تداول السعودية” تعليق التداول يوم الأحد 22 فبراير 2026 بمناسبة يوم التأسيس، على أن يُستأنف العمل في اليوم التالي وفق التقويم الرسمي، في إطار العطلات المعتمدة في المملكة.
هل يستعيد البيتكوين زخمه؟
بعيداً عن السياسة والتجارة، تتجه الأنظار إلى سوق العملات الرقمية، حيث يرى الخبير الاقتصادي تيموثي بيترسون أن نمط الأداء خلال العامين الماضيين يُظهر أن نحو نصف الأشهر سجلت مكاسب لعملة بيتكوين، ما قد يعزز فرص تسجيل مستويات أعلى خلال الأشهر المقبلة.
ورغم أن العملة لا تزال تتداول دون مستويات بداية العام بنحو 25%، فإن بعض المحللين يتوقعون تعافياً تدريجياً، بينما يرجّح آخرون أن القاع الفعلي قد لا يتشكل قبل عام 2026. في المقابل، يعكس مؤشر الخوف والطمع حالة “خوف شديد”، ما يشير إلى استمرار الحذر بين المستثمرين.


