مع دخول شهر رمضان هذا العام، وجد السوريون أنفسهم أمام موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، خصوصاً أسعار اللحوم بأنواعها.
ولم يكد الشهر يبدأ حتى بدأت الأرقام تقفز بشكل لافت، وامتدّ تأثيرها إلى الوجبات السريعة والفروج المشوي والبروستد وحتى سندويش الشاورما.
وكان لافتاً أن الزيادة في أسعار اللحوم البيضاء وحدها تجاوزت 30% خلال أقل من شهر، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين المستهلكين حول أسباب هذا الارتفاع المفاجئ.
وحسب جولة مراسل بزنس2بزنس في أسواق دمشق، فقد كان تغيّر الأسعار بشكل يومي تقريباً، حيث وصل سعر كيلو الشرحات الذي كان يُباع بـ440 ليرة لـ 600 ليرة، والفخذ ارتفع من 240 إلى 300 ليرة،
بينما قفز سعر الفروج الكامل من 260 إلى 360 ليرة. حتى القطع الصغيرة مثل الدبوس والجوانح لم تسلم من الزيادة حيث ارتفع سعر كيلو الدبوس:من 210 ليرات إلى 260 ليرة وكيلو الجوانح: 210 ليرات إلى 250 ليرة و كيلو الشيش من : 460 ليرة إلى 620 ليرة و كيلو الكباب من: 300 ليرة إلى 400 ليرة.
اللحوم الحمراء
الأمر لم يقتصر على الدجاج، فأسعار لحم العجل شهدت بدورها ارتفاعات كبيرة.حيث ارتفع كيلو شرحات العجل ارتفع من 1300 ليرة إلى 1600 ليرة و كيلو مسوفة العجل من 500 ليرة إلى 700 ليرة و كيلو الناعمة من 900 ليرة إلى 1100 ليرة و كيلو المفرومة خشن من 1000 ليرة إلى 1200 ليرة و كيلو الهمبرغر من 700 ليرة إلى 900ليرة و كيلو السودة من 500 ليرة إلى 700 ليرة وكيلو الريش بعضمو من 550 ليرة إلى 700 ليرة
أما لحم الغنم، فكان له نصيب وافر من الارتفاع أيضاً فالخروف القائم قفز من 400 إلى 650 ليرة، و كيلو الشرحات ارتفع من 1700 ليرة إلى 2000 ليرة و كيلو الموزات ارتفع من 1600 ليرة إلى 1900 ليرة و كيلو الشقف من 1400 ليرة إلى 1700 ليرة و كيلو الناعمة ارتفع من 1200 ليرة إلى 1500 ليرة و كيلو المسوفة ارتفع من 700 ليرة إلى 900 ليرة و كيلو النقانق من 1000 ليرة إلى 1200 ليرة و كيلو السودة من 800 ألى 1000 ليرة.
أسعار الوجبات
ومع ارتفاع سعر الفروج الريش إلى 270 ليرة، انعكس ذلك فوراً على أسعار المطاعم. سندويشة الشاورما أصبحت بـ220 ليرة، والفروج المشوي بـ1200 ليرة، والبروستد بـ1250 ليرة، في خطوة أثارت استياء الكثيرين.
ورغم أن الطلب يزداد عادة في رمضان، إلا أن كثيرين يرون أن هذا الارتفاع غير مبرر، خاصة مع استمرار توفر الفروج المجمّد واللحوم المستوردة في الأسواق.
ومع ذلك، يبدو أن بعض التجار يعتبرون الشهر الفضيل فرصة ذهبية لزيادة أرباحهم، حتى لو كان ذلك على حساب المستهلك.


