وقّعت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات اليوم الخميس، مذكرة تعاون مع شركة Visa العالمية، في خطوة تهدف إلى تسريع التحول الرقمي في سوريا ودعم بناء اقتصاد رقمي حديث وأكثر شمولاً.
وبحسب ما أورده موقع CNBC عربية، جرى توقيع المذكرة في المقر الرئيسي للشركة بمدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة، حيث وضعت إطاراً عاماً للتعاون في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الشمول المالي، ودعم حلول التكنولوجيا المالية، إضافة إلى إعداد بيئة تنظيمية تجريبية تتناسب مع متطلبات الاقتصاد الرقمي السوري.
مجالات التعاون المتوقعة
تشمل المذكرة إطلاق مبادرات مشتركة لبناء المهارات وتطوير القدرات، والتعاون في مجالات الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال، إلى جانب الاستفادة من الخدمات الاستشارية التي تقدمها “فيزا” لدعم الخطط الوطنية في قطاع الاقتصاد الرقمي.
كما سيركز التعاون على تمكين المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، عبر توسيع اعتماد وسائل الدفع الرقمية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية، والعمل على رقمنة المعاملات اليومية بما يتوافق مع المعايير العالمية للأمان والتشغيل البيني.
واتفق الجانبان أيضاً على العمل لتصميم مبادرة وطنية متخصصة بالابتكار في مجال التكنولوجيا المالية، بالاستفادة من منصات “فيزا” العالمية، بما يتيح للمبتكرين السوريين فرصاً أكبر للتواصل مع شركاء ومستثمرين على المستويين الإقليمي والدولي.
بدء عمليات “فيزا” في السوق السورية
وكانت “فيزا” قد أعلنت في كانون الأول الماضي بدء العمل في سوريا، بعد التوصل إلى اتفاق مع مصرف سوريا المركزي والجهات المالية المعنية، لوضع خريطة طريق استراتيجية تهدف إلى إنشاء منظومة مدفوعات رقمية متكاملة وتعزيز اندماج البلاد في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأوضحت الشركة أن المرحلة الأولى ستشمل التعاون مع البنوك والمؤسسات المالية المرخصة لإصدار بطاقات دفع حديثة وتفعيل المحافظ الرقمية، بالاعتماد على تقنيات الترميز والمعايير الدولية لضمان أمان العمليات وربط المستهلكين والتجار بشبكات الدفع العالمية.
معلومات عن شركة “فيزا”
تُعد Visa شركة متعددة الجنسيات تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً رئيسياً لها، وتدير واحدة من أكبر شبكات المدفوعات الإلكترونية في العالم، حيث تنظم عمليات الدفع بين المصارف والتجار والمستهلكين والشركات والجهات الحكومية.
ووفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة نيلسون، تستحوذ “فيزا” على نحو 44% من سوق البطاقات الائتمانية و48% من سوق بطاقات الخصم في الولايات المتحدة، ما يعكس مكانتها القوية في قطاع المدفوعات الرقمية عالمياً.


