يشهد منفذ جرابلس الحدودي في ريف حلب الشمالي حركة تجارية متزايدة خلال الفترة الأخيرة، مع عبور عشرات الشاحنات يومياً المحمّلة بالمواد الغذائية والبضائع المتنوعة، في مؤشر واضح على تنامي النشاط الاقتصادي في المنطقة الحدودية.
ويُعد المعبر نقطة وصل رئيسية بين سوريا وتركيا، إذ يربط مدينة جرابلس بالأراضي التركية، ما يمنحه أهمية استراتيجية على صعيد التبادل التجاري وحركة العبور.
مدير المنفذ، أيمن أبو قصرة، أوضح في تصريح لـ الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن المعبر يمثل شرياناً حيوياً للتجارة والتواصل بين البلدين، ويسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التجارية في شمال سوريا.
وأشار إلى أن المنفذ شهد خلال الأشهر الماضية تطوراً ملحوظاً، خاصة بعد تحرير مناطق شرق الفرات، حيث جرى العمل على تحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين والعائدين، إضافة إلى تسهيل إجراءات التبادل التجاري بما يضمن انسيابية أكبر في حركة الشحن.
من جهته، بيّن أمين جمارك المنفذ، مروان فاضل، أن متوسط عدد الشاحنات التي تعبر يومياً يصل إلى نحو 150 شاحنة، وهو رقم يعكس الأهمية المتزايدة للمعبر كمركز تجاري حيوي يخدم مناطق شمال وشمال شرق البلاد.
وأكد أن الإجراءات الجمركية تُنجز بمرونة وسرعة، بفضل كوادر مؤهلة تعمل على تبسيط المعاملات وتقديم الخدمات بكفاءة، ما يعزز ثقة التجار ويسهم في استقرار حركة الاستيراد والتصدير.
ويُتوقع أن يواصل منفذ جرابلس الحدودي لعب دور محوري في تنشيط التجارة البينية، وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي الإقليمي، في ظل الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة سوريا كممر تجاري مهم في المنطقة.

