شهدت كلفة استئجار ناقلات الغاز الطبيعي في حوض الأطلسي ارتفاعاً قياسياً بنسبة 100%، مع تصاعد التوترات في المنطقة وما نتج عنها من أضرار للعديد من ناقلات النفط وتعطل حركة الشحن في منطقة الخليج.
وأفادت وكالة بلومبرغ بأن أسعار استئجار ناقلة غاز طبيعي تجاوزت 200 ألف دولار يومياً، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع جاء بعد توقف قطر عن إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ما زاد الضغوط على الأسواق العالمية للطاقة.
في وقت سابق، حذّرت بكين إيران من أي خطوات قد تعرقل صادرات الغاز القطري، وطلبت منها تجنب استهداف مراكز تصدير الغاز أو مهاجمة ناقلات النفط والغاز، وفق ما نقلته مصادر صينية.
وجاء هذا الارتفاع في التوتر بعد أن شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على العاصمة طهران الأحد الماضي، وردّت إيران بإطلاق دفعة من الصواريخ، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط ومقتل أحد البحارة، بحسب مصادر في قطاع الشحن ومسؤولين محليين.
من جانبه، أوضح المحلل دانيال هاينز من بنك ANZ بنك أن الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز زادت المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية بشكل ملحوظ.
وتوقّع محللو بنك سيتي بنك أن يتداول خام برنت هذا الأسبوع بين 80 و90 دولاراً للبرميل، في ظل استمرار حالة عدم اليقين والتصعيد العسكري في المنطقة.
هذا التصعيد الإقليمي يعكس تأثير التوترات على أسعار الطاقة العالمية، ويبرز هشاشة سلاسل الإمداد البحرية في واحدة من أهم مناطق إنتاج وتصدير النفط والغاز في العالم.

