مع حلول شهر رمضان المبارك، شهدت الأسواق السورية موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد التموينية، بعدما كانت قد سجلت زيادة ملحوظة في بداية الشهر، لتعاود الصعود مجدداً مع تصاعد التوترات الإقليمية.
وبحسب جولة مرسل بزنس 2 بزنس، ارتفع سعر كيلو السكر إلى 90 ليرة جديدة، وليتر الزيت النباتي إلى 250 ليرة، فيما بلغ سعر كيلو الحمص الحب 190 ليرة، والفاصولياء البيضاء 250 ليرة. كما وصل سعر علبة المعكرونة إلى 100 ليرة، وكيس الشعيرية إلى 70 ليرة، وكيلو البرغل إلى 95 ليرة، وعدس المجدرة إلى 230 ليرة، وعدس الشوربة إلى 140 ليرة، والأرز المصري إلى 145 ليرة، ورب البندورة إلى 150 ليرة، وزيت الزيتون إلى 70 ليرة للكيلو.
وفي قائمة الأسعار أيضاً، سجل كيلو الفول اليابس 220 ليرة، والسميد 110 ليرات، والقمح 95 ليرة، وعلبة الشاي (200 غرام) 250 ليرة، وكيلو الطحين 90 ليرة. كما ارتفعت أسعار السمنة إلى 400 ليرة للعلبة، والحلاوة (نصف كيلو) إلى 350 ليرة، وكيلو المتة إلى 580 ليرة، إضافة إلى السردين المغربي عند 100 ليرة، والتونة 130 ليرة، والمرتديلا الصغيرة 80 ليرة.
ويأتي هذا الارتفاع رغم استقرار سعر الصرف في سوريا، ورغم تراجع القدرة الشرائية نتيجة نقص السيولة لدى شريحة واسعة من المواطنين. ويعزو تجار أسباب الزيادة إلى المخاوف من استمرار التوترات واحتمال انقطاع بعض المواد، إلى جانب تقنين البيع بالجملة واحتفاظ بعض المستوردين والتجار بالمخزون، ما يساهم في رفع الأسعار لتحقيق هوامش ربح أعلى.
وتبقى الأسواق المحلية أمام تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الضغوط المعيشية وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، ما يزيد من الأعباء على الأسر السورية في موسم يُفترض أن يتسم بالاستقرار والوفرة.

