الذهب يرتفع إلى 5029 دولاراً للأونصة مع ترقب قرارات الفيدرالي وتطورات التوتر في المنطقة

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 17 آذار/مارس، بالتزامن مع تراجع المخاوف من استمرار تعطل شحنات النفط العالمية لفترة طويلة،

وفي وقت يراقب فيه المستثمرون تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب ترقب سلسلة من قرارات السياسة النقدية المرتقبة من البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع.

وخلال التداولات، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.5% ليصل إلى 5029.96 دولاراً للأونصة، فيما ارتفعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 0.7% مسجلة 5038.20 دولاراً للأونصة حسب CNBC عربية .

- Advertisement -

وأوضح رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة تيستي لايف، إيليا سبيفاك، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أن التراجع الذي سجله الذهب في بداية الأسبوع يعكس إلى حد كبير رد فعل الأسواق الإيجابي على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، الأمر الذي ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد يوم الاثنين أن مضيق هرمز ليس مغلقاً بالكامل أمام الملاحة، مشيراً إلى أن بعض السفن تمكنت بالفعل من العبور عبر هذا الممر البحري الحيوي.

ورغم ذلك، لا تزال أسعار النفط تحافظ على مستويات مرتفعة فوق 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ما تسبب في اضطرابات كبيرة في حركة الإمدادات العالمية وبقاء عدد من ناقلات النفط عالقة لأسابيع.

وفي السياق ذاته، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته للدول للمساهمة في إعادة فتح الممر البحري الحيوي، معبّراً عن استيائه من عدم استعداد أي دولة لتقديم الدعم حتى الآن.

ويرى محللون أن تطورات الصراع وتأثيرها على أسعار النفط ستظل عاملاً رئيسياً في حركة الذهب خلال الفترة المقبلة، إلى جانب نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقب، والذي قد يشكل محفزاً مهماً للأسواق. فاعتماد البنك المركزي لهجة أكثر تشدداً قد يضغط على أسعار الذهب.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي، عند إعلان قراره بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء.

كما تستعد البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وأستراليا وكندا وسويسرا والسويد لعقد اجتماعاتها هذا الأسبوع، في أول تقييم شامل للسياسات النقدية منذ اندلاع الحرب على إيران.

Exit mobile version