روسيا توقف صادرات الأسمدة شهراً.. ومضيق هرمز مغلق: من يغذي العالم في موسم الزراعة؟

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

في خطوة تهدد بتعقيد أزمة الغذاء العالمية، علّقت روسيا مؤقتاً صادراتها من “نترات الأمونيوم” – أحد أهم مغذيات المحاصيل – خلال الفترة من 21 مارس إلى 21 أبريل، وفق ما أعلنته وزارة الزراعة الروسية نقلاً عن وكالة “تاس”.

لماذا؟
القرار جاء لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية خلال موسم الزراعة الربيعية، وسط ارتفاع الطلب على صادرات الأسمدة النيتروجينية. الاستثناء الوحيد سيكون للإمدادات الموردة بموجب اتفاقيات حكومية بين الدول.

أزمة مضاعفة..
هذا الإعلان لم يأت في وقت فراغ. أسواق الأسمدة العالمية تعاني أصلاً من اضطرابات كبيرة بسبب:

- Advertisement -

إغلاق مضيق هرمز فعلياً منذ اندلاع النزاع في فبراير، وهو ممر بحري حيوي يتعامل مع نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية.

تقييد الصين – أكبر منتجة لمغذيات التربة – لصادراتها أيضاً.

موسم حرج..
الخطر الأكبر أن المزارعين في نصف الكرة الشمالي هم الآن في فترة الزراعة الربيعية، حيث يرفعون عادة استخدام المغذيات. أي نقص في الإمدادات سيعني:

منافسة أكبر على المخزونات المحدودة

ارتفاع تكاليف المزارعين

انعكاس مباشر على أسعار الغذاء عالمياً

روسيا لاعب رئيسي..
روسيا هي ثاني أكبر منتجة للأسمدة في العالم، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة المغذيات العالمية. أنتجت العام الماضي 28.9 مليون طن من الأسمدة النيتروجينية، لكنها حددت حصة تصدير بنحو 10.6 مليون طن حتى مايو من العام الجاري.

Exit mobile version