في خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات الثنائية، بحث وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار، مع السفير الأردني في سوريا سفيان القضاة، آليات تعزيز التنسيق الاقتصادي المشترك ومتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين.
لقاء يعكس حرص الجانبين على استمرار التواصل
جاء اللقاء الذي عُقد في مبنى وزارة الاقتصاد بدمشق اليوم الأربعاء، ليؤكد على أهمية استمرار قنوات التواصل وتعزيز أطر التعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سوريا والأردن.
وشدد الجانبان خلال الاجتماع على ضرورة توسيع مجالات التعاون الاقتصادي، بما ينعكس إيجاباً على حركة التبادل التجاري بين البلدين، ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة في مختلف القطاعات حسب وكالة “سانا”.
مجالات تعاون واعدة بين دمشق وعمّان
تشهد العلاقات الاقتصادية بين سوريا والأردن في الآونة الأخيرة خطوات متقدمة نحو تعزيز التبادل التجاري وتطوير التعاون في قطاعات حيوية عدة، أبرزها:
قطاع الطاقة: بحث آليات التعاون المشترك لتأمين احتياجات الأسواق المحلية.
الصناعة والزراعة: العمل على زيادة التبادل السلعي وتسهيل حركة الصادرات والواردات.
قطاع النقل: تطوير حركة النقل البري بين البلدين لما لها من دور محوري في تسهيل التجارة.
الاستثمار المشترك: دراسة إقامة مشاريع استثمارية مشتركة تسهم في دعم الاقتصادين الوطنيين.
نحو شراكة اقتصادية متكاملة
تأتي هذه المباحثات في سياق التوجه نحو تعزيز التكامل الاقتصادي بين سوريا والأردن، حيث يسعى الجانبان إلى ترجمة العلاقات الأخوية إلى شراكات اقتصادية ملموسة، تسهم في تلبية احتياجات الأسواق المحلية، وتوفير مناخ استثماري جاذب، وتعزيز دور البلدين في معادلات التجارة الإقليمية.
ويأمل المراقبون أن تسهم هذه اللقاءات المتواصلة في تجاوز التحديات القائمة، وصولاً إلى مرحلة متقدمة من التعاون الاقتصادي تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، وتعزز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

