استقر سعر الذهب بعد أن سجل المعدن النفيس أول مكسب أسبوعي منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، مع دخول المستثمرين لاقتناص الفرص عند انخفاض الأسعار، في ظل ترقب السوق لتطورات الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
وثبت الذهب قرب مستوى 4500 دولار للأونصة، متعافياً من خسائره المبكرة رغم استمرار ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم. ويعكس ذلك رغبة المستثمرين في حماية أصولهم وسط مخاوف التضخم وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة مستقبلاً حسب بلومبيرغ.
توقعات الفيدرالي وأسعار الفائدة
رغم المخاطر، قد يقلل تباطؤ الاقتصاد من احتمالات رفع أسعار الفائدة، ما يجعل الذهب أكثر جاذبية للاستثمار. ويشير ألكسندر كارييه، مدير محفظة في صندوق DNC Invest Strategic Resources، إلى أن الذهب قد يظل عرضة للضغوط على المدى القصير، خصوصاً إذا واصلت البنوك المركزية تصفية الاحتياطيات أو بيع المراكز.
ضغوط البنوك المركزية وأسعار الطاقة
كانت مشتريات البنوك المركزية دعامة أساسية لارتفاع الذهب خلال العامين الماضيين، إلا أن البنك المركزي التركي باع نحو 60 طناً من الذهب بقيمة تزيد على 8 مليارات دولار خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، ما ضغط على الأسعار.
كما أن ارتفاع أسعار النفط يحد من الدولارات المتاحة لدى الدول المستوردة للطاقة لإعادة استثمارها في الذهب، ما يزيد من تقلبات المعدن النفيس.
آخر الأسعار
سعر الذهب الفوري: 4491.45 دولار للأونصة
الفضة: 69.83 دولار للأونصة (+0.1%)
صعود كل من البلاتين والبلاديوم
مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري هبط 0.1% بعد ارتفاعه 0.7% الأسبوع الماضي
الذهب يبقى محور اهتمام المستثمرين كملاذ آمن في ظل استمرار التوترات، مع مراقبة دقيقة لتأثير ارتفاع النفط والأزمات الجيوسياسية على الأسواق العالمية.

