أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن إعادة افتتاح منفذ التنف – الوليد الحدودي مع العراق، حيث بدأت أولى قوافل صهاريج النفط العراقي بالعبور باتجاه مصب بانياس النفطي، في خطوة تعكس تفعيل حركة العبور التجاري وتعزيز تدفق الطاقة عبر الأراضي السورية.
مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق، مؤكداً أن إعادة تشغيل المعبر تمثل دفعة قوية لحركة التبادل التجاري بين البلدين.
جولات ميدانية استعداداً لافتتاح منافذ جديدة
وحسب صحيفة الحرية المحلية فقد تابع علوش بقوله يقوم وفد من رئاسة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك حالياً بجولة ميدانية للاطلاع على جاهزية منفذ اليعربية – ربيعة، تمهيداً لاستكمال تفعيل العمل فيه مطلع شهر أيار (مايو) القادم.
تقرؤون أيضاً: كبديل لهرمز …العراق يدرس مد أنبوب نفط جديد إلى ميناء بانياس السوري
كما تتضمن الجولة متابعة واقع منفذ سيمالكا – فيشخابور، في إطار استكمال الإجراءات اللازمة لإدخاله ضمن منظومة عمل الهيئة، ما يعزز حركة النقل والتجارة بين البلدين.
تعزيز الربط الاقتصادي بين دمشق وبغداد
أكد علوش أن هذه الخطوات تشكل محطة مهمة في تعزيز الربط الاقتصادي بين سوريا والعراق، وتأتي في سياق تفعيل خطوط التجارة والطاقة، بما يدعم حركة التبادل التجاري ويعزز فرص التكامل الاقتصادي خلال المرحلة القادمة.
