منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي، شهد العالم صدمة طاقة غير مسبوقة: أسعار النفط والغاز ارتفعت بشكل قياسي، والإمدادات شحيحة بسبب إغلاق مضيق هرمز، فيما تُستنزف المخزونات والاحتياطات أسرع مما توقع الخبراء.
هذا الوضع دفع العديد من الحكومات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وغير مسبوقة لمواجهة الأزمة، في مشهد يذكرنا بأيام الإغلاق خلال جائحة كورونا حسب ما نقلت اقتصاد الشرق.
دول آسيوية تقلص أيام العمل لتوفير الطاقة
الفلبين: أسبوع عمل مؤقت من أربعة أيام.
باكستان: تقليص أيام العمل وإغلاق المدارس مؤقتاً ضمن حزمة تقشفية.
سريلانكا: يوم الأربعاء عطلة أسبوعية لتقليل حركة النقل واستهلاك الوقود.
العمل عن بعد يعود للواجهة
مصر: العمل عن بعد يوم الأحد لمدة شهر.
إندونيسيا وفيتنام وتايلندا: تشجيع التعليم والعمل عن بعد.
كوريا الجنوبية: دراسة تطبيق العمل من المنزل لتخفيف الضغط على الطاقة.
ترشيد الطاقة في الحياة اليومية
مصر: إغلاق المحال والمطاعم مبكراً، وتقليل ساعات الإضاءة في المباني الحكومية.
باكستان وميانمار وكوريا الجنوبية: نظام تشغيل تناوبي للمركبات وتقليل التنقل.
تايلندا: ارتداء ملابس أخف، الاعتماد على السلالم بدل المصاعد.
كوريا الجنوبية: تقليل مدة الاستحمام وتشغيل الأجهزة الكهربائية في أوقات محددة.
الهند والفلبين: استخدام الأفران الكهربائية والطهي على الحطب بسبب نقص الغاز.
تقرؤون أيضاً: وكالة الطاقة الدولية: العمل من المنزل وتقليل التنقل يخففان أزمة النفط العالمية
قطاع الطيران تحت الضغط
ارتفاع أسعار وقود الطائرات دفع شركات مثل Air India، Thai Airways، Lufthansa إلى تقليص الرحلات ورفع التذاكر، مع احتمالية إيقاف بعض الرحلات طويلة المدى في الفلبين وأوروبا.
خطة وكالة الطاقة الدولية: 10 خطوات لتقليل الطلب
تشمل العمل عن بعد، خفض السرعة، الاعتماد على النقل العام، تحسين كفاءة الشاحنات، تقليل استخدام الغاز البترولي، تقليل السفر الجوي، التحول لوسائل طهي كهربائية، تحسين كفاءة الصناعات، وصيانة المباني والمنازل لتقليل الاستهلاك.
التحول نحو الطاقة البديلة
زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية في أوروبا وأستراليا وكوريا الجنوبية.
تركيب الألواح الشمسية المنزلية في الفلبين بدعم حكومي.
تحول الأسر إلى حلول طهي كهربائية لتقليل اعتمادها على الغاز.
يبدو أن صدمة الطاقة الحالية قد تسرّع التحول نحو نظم طاقة أقل اعتماداً على الوقود الأحفوري وأكثر استقراراً وأماناً.

