سجلت أسعار الألبان والأجبان في الأسواق السورية ارتفاعاً جديداً خلال الأيام الماضية، حيث زاد سعر الكيلو بنحو 20 ليرة، متأثراً بعدة عوامل أبرزها ارتفاع سعر الصرف، وازدياد تكاليف التشغيل، ولا سيما الكهرباء واسطوانات الغاز بالسعر الحر.
وبحسب مؤشر “بزنس 2 بزنس”، بلغ سعر كيلو الجبنة الحلوم نحو 780 ليرة، في حين وصل سعر الجبنة البلدية إلى 460 ليرة، وسجل نوع آخر من الجبنة البلدية نحو 500 ليرة. كما ارتفع سعر كيلو جبنة الشلل (نوع ثاني) إلى 650 ليرة.
أما منتجات الألبان، فقد بلغ سعر كيلو اللبنة البلدية نحو 340 ليرة، واللبن 90 ليرة، في حين وصل سعر الحليب إلى 75 ليرة للكيلو. كذلك ارتفع سعر الزيتون المحشي إلى 450 ليرة للكيلو، والسمنة البلدية إلى 950 ليرة، بينما سجلت الزبدة الحيوانية نحو 1000 ليرة للكيلو، وبلغ سعر المكدوس 650 ليرة. كما وصل سعر علبة جبنة “نيو بارك” إلى 500 ليرة.
فروقات كبيرة في الجودة والأسعار
ورصد المؤشر تزايد شكاوى المستهلكين من وجود خلط في بعض منتجات الألبان باستخدام بودرة مخصصة للتصنيع، ما أدى إلى ظهور فروقات واضحة في الأسعار بين المنتجات الطبيعية البلدية وتلك المخلوطة.
ففي حين بلغ سعر كيلو الشنكليش البلدي نحو 1300 ليرة، وسعر الزبدة البلدية 1100 ليرة، تعكس هذه الأسعار الفارق في الجودة وطرق التصنيع، وسط مخاوف من تراجع جودة بعض المنتجات المطروحة في الأسواق.
أسباب الارتفاع: الطاقة والتكاليف التشغيلية
وأرجع تجار هذا الارتفاع الأخير إلى زيادة تكاليف الإنتاج، خاصة مع ارتفاع سعر اسطوانة الغاز في السوق الحر نتيجة الضغط الكبير على توفرها، إلى جانب الارتفاع المستمر في فواتير الكهرباء، ما ينعكس مباشرة على تكلفة تصنيع الألبان والأجبان.
ضغوط مستمرة على المستهلك
تأتي هذه الزيادة في وقت يعاني فيه المستهلك السوري من تراجع القدرة الشرائية، ما يزيد من صعوبة تأمين المواد الغذائية الأساسية، خاصة مع استمرار تقلبات الأسعار وغياب الاستقرار في الأسواق.

