شهد مضيق هرمز حركة عبور نشطة يوم أمس تضمنت ناقلات يابانية وفرنسية، رغم الحظر الذي فرضته إيران على حركة التجارة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران.
وأعلنت شركة ميتسوي أو إس كيه لاينز اليابانية أن ناقلة غاز طبيعي مسال مملوكة ملكية مشتركة عبرت المضيق، لتصبح أول سفينة يابانية تمر عبر الممر المائي منذ بداية النزاع.
وأكد المتحدث باسم الشركة أن طاقم السفينة صحار، التي ترفع علم بنما، بخير، دون الكشف عن موعد عبورها أو تفاصيل المفاوضات.
كما أظهرت بيانات منصة مارين ترافيك أن سفينة حاويات فرنسية تابعة لمجموعة CMA CGM عبرت مضيق هرمز يوم الثاني من أبريل، وهي أول سفينة فرنسية تمر منذ الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في نهاية شباط.
السفينة كريبي ترفع علم مالطا وتبحر جنوباً بمحاذاة ساحل عمان، ما يشير إلى أن إيران ربما لا تعتبر فرنسا دولة معادية.
تقرؤون أيضاً: الإمارات تعزز صادرات النفط عبر الفجيرة: بديل استراتيجي يتحدى إغلاق مضيق هرمز رغم المخاطر
قبل الحرب، كان المضيق يمر عبره نحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وتعتبر اليابان من الدول الأكثر اعتماداً على المضيق، إذ يمر عبره نحو 90% من واردات النفط و6% من واردات الغاز الطبيعي المسال.
وأفادت وزارة النقل اليابانية أنه حتى فجر الجمعة، كانت 45 سفينة يابانية عالقة لعدم تمكنها من عبور المضيق، تشمل 12 ناقلة نفط خام، و12 ناقلة محملة بمنتجات مكررة وكيميائية، وتسع ناقلات سيارات وست ناقلات غاز طبيعي مسال.
ويُذكر أن سفن صينية وناقلات غاز هندية وناقلة نفط يونانية تمكنت من عبور المضيق منذ بداية النزاع، رغم الحظر الإيراني، فيما سجلت بعض الحوادث البسيطة للسفن اليابانية، دون وقوع إصابات بشرية.
هذا التحرك الأخير يعكس تعقيدات الوضع التجاري في المنطقة وأهمية مضيق هرمز كأحد الشرايين الحيوية لنقل الطاقة العالمية، وسط استمرار التوترات الإقليمية.

