أطلقت هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات السورية السجل الوطني للتصدير بصيغته الإلكترونية المتكاملة، في خطوة تهدف إلى تطوير قطاع التصدير وتحسين تنافسية المنتج السوري في الأسواق العالمية.
وأكد رئيس الهيئة، منهل الفارس، في تصريح خاص لموقع بزنس 2 بزنس، أن منصة “صنع في سوريا” الرقمية تمثل نقلة نوعية، مشيراً إلى أن السجل الوطني للتصدير هو منصة رقمية رسمية وقاعدة بيانات شاملة توثق بيانات المصدرين والشركات والمنتجات المؤهلة للتصدير.
أهداف السجل الوطني للتصدير:
تسهيل الإجراءات الجمركية وتقليل العقبات البيروقراطية.
تقديم الدعم المالي واللوجستي للمصدرين.
مراقبة جودة المنتجات وضمان مطابقتها للمعايير الدولية.
تمكين الجهات الحكومية وغير الحكومية من التحقق من صحة شهادات التصدير بسهولة عبر رمز QR.
وأوضح الفارس أن المنصة تعتمد على رابط إلكتروني ورمز QR لتسجيل الطلبات، حيث تتم دراسة الطلبات وإصدار شهادة إلكترونية رسمية، ما يعزز الشفافية وييسر العمليات التصديرية.

دعم الحكومة وفتح الأسواق الخارجية:
وأكد الفارس أن تطوير الاقتصاد السوري يحتاج إلى تشريعات جديدة وفتح أسواق تصديرية، مشيراً إلى أن الحكومة تتجه لدعم المصدرين عبر تخفيض الضرائب وتسهيل الإجراءات الجمركية، بدلاً من الدعم المباشر التقليدي.
كما لفت إلى أن سوريا دخلت في اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي، ما يستلزم وجود قاعدة بيانات دقيقة لدعم المفاوضات وتفعيل الصادرات.
تقرؤون أيضاً: تسهيلات جديدة لعبور التجار بين تركيا وسوريا دون جواز سفر عبر معبر أقجة قلعة
المعارض واللقاءات التجارية:
أوضح الفارس أن الهيئة تعمل مع المؤسسة العامة للمعارض لإدارة المعارض الداخلية والخارجية، مع إنشاء منصات عمل خاصة لتسهيل اللقاءات بين الشركات السورية ونظرائها في الخارج (B2B)، بهدف تعزيز فرص التصدير.
ضبط الجودة ومكافحة التهريب:
أكد الفارس أن هناك خططاً لضبط جودة المنتجات المصدرة وتصنيف المصدرين ومتابعتهم بالتعاون مع هيئة المواصفات والمقاييس، إلى جانب تحديث القوانين وتجهيز المنافذ الحدودية لمنع التهريب وحماية سمعة المنتج السوري.
تطوير القدرات التصديرية والصناعية:
كما أعلن عن إعادة إصدار دبلوم التصدير كدورة تدريبية لتأهيل المصدرين وموظفي التصدير، مع التركيز على تحسين جودة المنتج السوري، وتصدير الخدمات، وتحويل الشركات الصغيرة والإنتاجية والصناعات الريفية إلى مشاريع تصديرية.
وأكد الفارس أن “صنع في سوريا” يسير في الاتجاه الصحيح، مع خطة طويلة الأمد لاستعادة مكانة سوريا كأحد الرواد في مجال التصدير، مستفيداً من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها السوريون في هذا القطاع.

