تحذير رسمي في سوريا: شراء الذهب عبر الإنترنت قد يعرّضك للاحتيال!

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

حذّر مدير الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا، مصعب الأسود، المواطنين من مخاطر شراء الذهب عبر الإنترنت أو من خلال صفحات غير موثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشدداً على ضرورة التعامل حصراً مع المحال المرخصة والمعتمدة لضمان الحقوق وتفادي الوقوع في عمليات الغش أو الاحتيال.

وأوضح الأسود، في تصريحات إعلامية، أن العديد من العروض المنتشرة عبر الإنترنت تتضمن أسعاراً وهمية ومبالغاً فيها، لا تعكس القيمة الحقيقية للذهب في السوق، لافتاً إلى تسجيل حالات احتيال تعرض لها مواطنون نتيجة شراء ليرات ذهبية أو أونصات من جهات غير موثوقة حسب الوكالة السورية للأنباء “سانا”.

وأشار إلى أن التمييز بين الذهب الأصلي والمزور ليس بالأمر السهل بالنسبة للمستهلك العادي، خاصة مع وجود أساليب تزوير متقنة، ما يجعل الشراء من المحال النظامية الخيار الأكثر أماناً.

- Advertisement -

كما أكد أن الفاتورة الرسمية المختومة من الجمعية وصاحب المحل تُعد الضمان الأساسي لحقوق المشتري وإثبات جودة الذهب.

تقرؤون أيضاً: هيئة المعادن الثمينة في سوريا تشدد الرقابة على عيارات الذهب وتؤكد الالتزام بالمواصفات المعتمدة في الأسواق

وبيّن الأسود أن المسؤولية القانونية عن سلامة الذهب تقع على عاتق البائع في حال الشراء من متجر مرخص، الأمر الذي يوفر حماية إضافية للمواطن، داعياً إلى تجنب أي عمليات شراء من مصادر مجهولة أو عبر الإنترنت.

من جهتها، نبهت جمعية الصاغة في دمشق إلى تزايد هذه الظاهرة، مؤكدة أن بيع الذهب يجب أن يتم حصراً عبر محال مرخصة وبفاتورة أصولية واضحة، تتضمن جميع التفاصيل مثل الوزن، العيار، السعر، وتاريخ الشراء.

يُذكر أن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا أُنشئت في فبراير من العام الماضي، بهدف تنظيم سوق الذهب وتطويره، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني، إضافة إلى الإشراف على آليات التسعير بالتعاون مع جمعيات الصاغة في مختلف المحافظات.

Exit mobile version