أعلنت شركة إنتل اليوم عن انضمامها إلى مشروع تيرافاب لرقائق الذكاء الاصطناعي، بقيادة إيلون ماسك وبالشراكة مع سبيس إكس وتسلا، بهدف إنتاج معالجات عالية الأداء تدعم الروبوتات البشرية ومراكز البيانات.
وأوضحت الشركة أن تعاونها مع مشروع تيرافاب سيساهم في تصنيع رقائق متطورة تُستخدم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما أن خبرتها في تصميم وتصنيع وتغليف الرقائق على نطاق واسع ستساعد في تسريع هدف المشروع لإنتاج قدرة حوسبة تصل إلى 1 تيراواط سنوياً.
ارتفاع أسهم إنتل
بعد الإعلان، ارتفع سهم إنتل بنحو 3%، في حين استضافت الشركة إيلون ماسك في مقرها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، لتعزيز التعاون المباشر مع فرق العمل.
تفاصيل مصانع تيرافاب
كان ماسك قد أعلن في مارس الماضي أن سبيس إكس، بعد اندماجها مع شركته للذكاء الاصطناعي إكس إيه آي، وبالتعاون مع تسلا، ستقيم مصنعين متقدمين للرقائق في أوستن، تكساس. أحد المصنعين سيختص بتشغيل السيارات والروبوتات البشرية، والآخر مخصص لتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
تقرؤون أيضاً: إيلون ماسك يربط اكتتاب سبيس إكس باستخدام “غروك”… خطوة غير مسبوقة في عالم التكنولوجيا
خطوة استراتيجية لإنتل
تشكل هذه الشراكة دعماً محورياً لجهود إنتل لاستعادة مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي بعد تأخرها عن منافسيها، في وقت يقود الرئيس التنفيذي ليب-بو تان خطة لإعادة الهيكلة تشمل خفض الوظائف وبيع بعض الأصول. وتستفيد الشركة من استثمارات كبيرة من إنفيديا والحكومة الأميركية، التي أصبحت أحد أكبر المساهمين فيها.
التحالف مع ماسك يعزز قدرة إنتل على المنافسة في السوق العالمية، ويؤكد على التحول السريع نحو معالجات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي ستشكل مستقبل الروبوتات والمراكز السحابية.

