أسعار الفواكه والخضار في سوريا ترتفع مع بداية الموسم الربيعي وسط طلب متزايد وتوسع في التصدير

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

مع بداية موسم الربيع، امتلأت الأسواق السورية بتشكيلة واسعة من الفواكه الموسمية التي تتميز بألوانها الجذابة ومذاقها المنعش، مثل الجانارك والأكي دنيا والعوجا والتوت الشامي. إلا أن هذا التنوع لم ينعكس إيجاباً على المستهلكين، حيث جاءت الأسعار مرتفعة بشكل لافت، لتُسجل مستويات تفوق حتى حرارة فصل الصيف.

وبحسب رصد موقع بزنس 2 بزنس، فإن أسعار الفواكه الربيعية شهدت قفزات كبيرة، حيث بلغ سعر كيلو العوجا من النوع البلدي الجيد نحو 700 ليرة جديدة، فيما وصل سعر كيلو الأكي دنيا إلى 750 ليرة، وسُجل سعر الجانارك عند 800 ليرة للكيلو، بينما بلغ التوت الشامي نحو 600 ليرة. هذه الأسعار دفعت العديد من الباعة إلى اعتماد البيع بالأوقية بدلاً من الكيلو، مع تحميل المستهلك كلفة إضافية غير مباشرة.

ولا يقتصر ارتفاع الأسعار على الفواكه الربيعية فقط، بل يمتد ليشمل مختلف أنواع الفواكه في الأسواق السورية، والتي حافظت على مستويات مرتفعة دون أي مؤشرات على التراجع. فعلى سبيل المثال، يُعد الجزر الأقل سعراً بين الفواكه بـ 70 ليرة للكيلو، يليه البرتقال بـ 130 ليرة، في حين يشهد التفاح ندرة في العرض، مع وصول سعر الكيلو الجيد إلى 230 ليرة. كما يُباع الموز الصومالي بنحو 170 ليرة، والموز البلدي بـ 150 ليرة، بينما وصل سعر الكيوي إلى 300 ليرة، والفريز إلى 150 ليرة. وفي ظل هذه الأسعار، باتت عمليات الشراء تقتصر على كميات صغيرة أو حتى بالحبة الواحدة.

- Advertisement -

تقرؤون أيضاً:من الحلوم إلى السمنة البلدية.. قفزة جديدة بأسعار منتجات الألبان في الأسواق السورية

أما في سوق الخضار، فتسود حالة من التباين الحاد والتقلبات غير المبررة في الأسعار، سواء بين المحافظات أو بين أسعار الجملة في سوق الهال وأسعار المفرق، ما أدى إلى اتساع هامش الربح ليصل إلى أكثر من 100% بين المنتج والمستهلك.

وتصدّرت الفاصولياء الخضراء قائمة الخضار الأغلى سعراً، حيث بلغ سعر الكيلو 350 ليرة جديدة، تلتها البازيلاء بـ 500 ليرة للكيلو، في حين بدأ موسم الثوم الأخضر بسعر 150 ليرة. بالمقابل، سجلت البطاطا انخفاضاً نسبياً عند 60 ليرة للكيلو، مدعومة بتوفر كميات كبيرة من المستورد، بينما بلغ سعر البصل اليابس 80 ليرة، والفريك 50 ليرة للكيلو.

كما وصل سعر الفول الأخضر البلدي إلى 80 ليرة، مقابل 40 ليرة للفول الهجين، في حين قفز سعر الفطر الطازج إلى 700 ليرة للكيلو، والكوسا إلى 80 ليرة. أما البندورة فتراوحت أسعارها بين 120 و170 ليرة، والخيار عند 120 ليرة، والفليفلة بنحو 200 ليرة للكيلو.

وفيما يتعلق بالحشائش والخضار الورقية، لم تكن بعيدة عن موجة الغلاء، رغم تحسن الأحوال الجوية. إذ بلغ سعر كيلو الخس 60 ليرة، وربطة البقدونس 15 ليرة، والنعناع 20 ليرة، وكذلك الزعتر الأخضر، فيما وصل سعر الطرخون إلى 25 ليرة.

وتشير مصادر خاصة لموقع بزنس 2 بزنس إلى أن عودة ارتفاع الأسعار ترتبط بشكل رئيسي بزيادة الطلب على الخضار والفواكه، سواء للاستهلاك المحلي أو نتيجة تنامي عمليات التصدير إلى دول الجوار، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، ما يضغط على المعروض في الأسواق المحلية ويدفع الأسعار إلى الارتفاع المستمر.

Exit mobile version