تواصل محافظة دمشق تنفيذ حزمة من مشاريع التجميل والتأهيل منذ بداية عام 2025، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة ورفع المستوى الجمالي والبيئي في العاصمة. وتشمل هذه المشاريع تطوير المداخل الرئيسية، وتأهيل الساحات العامة، وتعزيز البنية التحتية والخدمات.
وبحسب بيانات اطلع عليها موقع بزنس2بزنس فقد برز مشروع تأهيل المدخل الشمالي لمدينة دمشق كأحد أبرز الأعمال المنفذة، حيث تم تركيب مجسم يحمل رمز “الإنفينيتي” ليكون معلماً بصرياً مميزاً، إلى جانب تحديث الأرصفة وتفعيل البحرات وتركيب أنظمة إنارة حديثة تعزز جمالية الموقع.
وفي جانب الحفاظ على التراث، تم تنفيذ أعمال ترميم لقلعة دمشق وتأهيل محيطها، مع تحسين خدمات الإضاءة وتوفير الإنترنت ومياه الشرب للزوار. كما شملت الأعمال تطوير موقع “السيف الدمشقي” وساحة الأمويين، من خلال صيانة الزجاج الملون، وتنظيف الهيكل باستخدام تقنيات خاصة، واستبدال التربة وزراعة مساحات واسعة بالزهور، إضافة إلى تركيب نوافير وإنارة حديثة.
كما شهدت ساحة السبع بحرات عمليات تأهيل متكاملة، تضمنت إعادة زراعة المساحات الخضراء بالزهور العطرية وصيانة النوافير، بالتوازي مع أعمال تطوير حديقة الشامي التي شملت إنارة الأرصفة وتقليم الأشجار وتحسين المشهد العام.
وفي إطار تحسين النظافة والخدمات، تواصل المحافظة ترحيل نحو 1800 طن من النفايات يوميًا، مع تنفيذ حملات تنظيف مستمرة لنهر بردى، خاصة مع اقتراب فصل الصيف.
كما تم العمل على تحديث شبكات الصرف الصحي بطول يقارب 1000 كيلومتر، وتفعيل نحو 8000 نقطة إنارة في مختلف مناطق المدينة.
وعلى صعيد الاستدامة البيئية، نفذت المحافظة حملات تشجير واسعة شملت زراعة نحو 1000 شجرة في عدة أحياء، إضافة إلى توزيع سلال قمامة حديثة بهدف تعزيز ثقافة النظافة لدى السكان.
وامتدت أعمال التجميل أيضاً إلى المساحات الخضراء الممتدة من جسر الثورة حتى جسر الفيحاء، إلى جانب تأهيل ساحة شمدين في منطقة ركن الدين، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تحسين المشهد الحضري في مختلف أنحاء دمشق.
وتؤكد هذه المشاريع التزام محافظة دمشق بتطوير المدينة، وتعزيز جاذبيتها العمرانية والسياحية، بما ينعكس إيجابًا على حياة السكان ويجعل العاصمة أكثر تنظيمًا وحيوية.

