أعلن الاتحاد الأوروبي بدء مرحلة جديدة في علاقاته مع سوريا، عبر استئناف التعاون السياسي والاقتصادي ورفع مستوى التنسيق المشترك لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار خلال السنوات المقبلة.
وأكدت مفوضة شؤون المتوسط في الاتحاد الأوروبي أن اليوم يمثل “محطة مهمة جداً” في العلاقات الأوروبية السورية، مشيرة إلى انطلاق أول حوار سياسي رفيع المستوى بين الجانبين، إلى جانب الاستئناف الكامل لاتفاقية التعاون، ما يفتح فصلاً جديداً في الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا.
وأوضحت أن المنتدى المشترك الذي ترأسته مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني جمع عدداً من الشركاء الدوليين بهدف تنسيق الدعم الدولي بما يتوافق مع أولويات التعافي الوطني السوري، ودعم مشاريع إعادة الإعمار الاجتماعي والاقتصادي.
وكشفت المسؤولة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيخصص تمويلاً بقيمة 455 مليون يورو حتى عام 2027، لدعم قطاعات متعددة تشمل التعافي الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز التماسك المجتمعي، وإعادة تأهيل البنية التحتية، ودعم العدالة الانتقالية وبناء المؤسسات.
وأضافت أن هذه الخطوات تهدف إلى المساهمة في بناء دولة مستقرة وشاملة وقادرة على تحقيق التنمية خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أعلن المجلس الأوروبي إنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون بين اللجنة الاقتصادية الأوروبية وسوريا، معتبراً أن القرار يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الطرفين.
وأشار المجلس إلى أن هذه الخطوة تحمل رسالة سياسية واضحة تؤكد التزام الاتحاد الأوروبي بإعادة الانخراط مع سوريا ودعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الاستقرار.
