أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (99) لعام 2026 القاضي بتعيين محمد صفوت عبد الحميد رسلان حاكماً جديداً لمصرف سوريا المركزي، خلفاً للدكتور عبد القادر حصرية، في خطوة تأتي ضمن التغييرات الجديدة في الإدارة الاقتصادية والمالية في سوريا.
ويتسلّم رسلان مهامه في وقت سجّل فيه سعر صرف الدولار في دمشق نحو 13,670 ليرة سورية للشراء و13,730 ليرة للمبيع في السوق غير النظامية، أي ما يعادل 136.7 و137.3 ليرة سورية جديدة، بينما حدّد مصرف سوريا المركزي السعر الرسمي عند 11 ألف ليرة للشراء و11,100 ليرة للمبيع، بما يعادل 110 و111 ليرة سورية جديدة.
ويُعد محمد صفوت رسلان من الشخصيات المصرفية السورية التي تمتلك خبرة دولية واسعة، إذ وُلد عام 1981، وحصل على إجازة في الاقتصاد اختصاص محاسبة من جامعة حلب، إلى جانب دبلوم في الإدارة الاستراتيجية من جامعة لازارسكي في وارسو، إضافة إلى شهادات مهنية دولية في إدارة المشاريع.
وشغل رسلان عدة مناصب مصرفية وإدارية داخل سوريا وخارجها، أبرزها مدير عام صندوق التنمية السوري، ومدير أعمال ائتمان في بنك الصيادلة والأطباء في ألمانيا، كما عمل مستشاراً لدى شركتي EY وCapco، وخبيراً مصرفياً في TARGOBANK وDeutsche Bank، إضافة إلى توليه سابقاً إدارة أحد فروع بنك بيبلوس – سوريا.
ويمتلك الحاكم الجديد خبرة تتجاوز 20 عاماً في مجالات إدارة مخاطر الائتمان والحوكمة والتحول الرقمي، كما كان عضواً سابقاً في مجالس إدارة عدد من المنظمات المجتمعية في ألمانيا، وحصل على عدة تكريمات تقديراً لجهوده في العمل التطوعي والخيري.
