تعمل وزارة السياحة السورية على التحضير لموسم صيفي استثنائي في سوريا خلال عام 2026، عبر إطلاق فعاليات ومهرجانات جديدة في مختلف المحافظات، بالتزامن مع مؤشرات تؤكد ارتفاع الحركة السياحية خلال الأشهر الأولى من العام.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، فإن نتائج الربع الأول أظهرت زيادة ملحوظة في أعداد الزوار والنشاط السياحي، ما دفع الجهات المعنية إلى تكثيف الاستعدادات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بهدف تقديم تجربة أفضل للسياح والزوار خلال الموسم الصيفي المقبل.
فعاليات ومهرجانات لتنشيط السياحة
تركز خطة وزارة السياحة على تنظيم برامج وفعاليات متنوعة في عدة مناطق سورية، في إطار دعم النشاط السياحي الداخلي والخارجي، وتنشيط الأسواق المحلية والقطاعات المرتبطة بالسياحة.
وأكدت الوزارة أن نجاح الموسم السياحي لا يعتمد فقط على المؤسسات الرسمية، بل يحتاج إلى تعاون مشترك بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، مشيرة إلى أن تجربة السائح تبدأ منذ لحظة وصوله وتعكسها طريقة التعامل والخدمات المقدمة في مختلف المواقع.
الأمن السياحي عنصر أساسي لجذب الزوار
وشددت الوزارة على أهمية الأمن السياحي في تعزيز ثقة الزوار والمستثمرين، معتبرة أن توفير بيئة آمنة ومنظمة يشكل أساساً لنجاح أي موسم سياحي.
كما أشارت إلى مفهوم “الأمن الناعم”، الذي يركز على توفير أجواء من الطمأنينة والراحة للسائح، بما ينعكس إيجاباً على جودة التجربة السياحية ويعزز الصورة الإيجابية للمقصد السوري.
تخريج دفعة جديدة من الشرطة السياحية
وفي إطار رفع الجاهزية للموسم الصيفي، أعلنت الوزارة عن تخريج دفعة جديدة من عناصر الشرطة السياحية، ضمن خطة تهدف إلى تحسين الخدمات السياحية وتقديم الدعم والإرشاد للزوار في المواقع السياحية المختلفة.
وأكدت الوزارة أن الشرطة السياحية تلعب دوراً مهماً في تنظيم الحركة السياحية وتقديم المساعدة للسياح، بما يسهم في إظهار صورة حضارية عن القطاع السياحي في سوريا.
دعم الاقتصاد المحلي وتحريك الأسواق
وترى وزارة السياحة أن تنشيط الحركة السياحية خلال الصيف سيساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحريك قطاعات النقل والخدمات والمطاعم والفنادق والأسواق الشعبية، إضافة إلى خلق فرص عمل موسمية في عدد من المحافظات.
