ناقلة نفط عراقية تعبر هرمز نحو الصين وسط توتر إقليمي ومحادثات لفتح الممر الحيوي

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

غادرت ناقلة نفط عملاقة محمّلة بخام عراقي متجهة إلى الصين مياه الخليج العربي، بعد عبورها نحو بحر العرب عبر مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لبحث إنهاء التوتر وإعادة فتح الممر البحري الحيوي.

ووفق بيانات تتبع السفن، فإن الناقلة العملاقة “إيغل فيرونا” نقلت نحو مليوني برميل من النفط الخام من ميناء البصرة العراقي في 28 فبراير، متجهة إلى ميناء نينغبو الصيني، حيث يُتوقع وصولها في 12 يونيو، في واحدة من أبرز الشحنات التي تتابعها أسواق الطاقة العالمية عن كثب.

ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الترقب تسود أسواق النفط، بعد أن أدى التصعيد العسكري في المنطقة إلى اضطراب حركة الملاحة، حيث واجهت العديد من السفن صعوبات في مغادرة مياه الخليج أو دخولها، عقب إغلاق مضيق هرمز بشكل فعلي خلال الفترة الماضية.

- Advertisement -

وفي المقابل، تتزايد المؤشرات على تقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران، وسط تصريحات أميركية تشير إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق قد يفضي إلى إعادة فتح المضيق، رغم نفي الجانب الإيراني لبعض هذه التصريحات واعتبارها غير دقيقة.

كما شهدت الفترة الأخيرة تحركات بحرية لافتة، حيث تمكنت عشرات السفن التجارية من عبور المضيق بعد الحصول على تصاريح من الجهات المعنية، في حين أعادت البحرية الأميركية توجيه عدد من السفن التجارية في المنطقة، ضمن إجراءات أمنية متواصلة.

ويُنظر إلى عبور هذه الناقلة العراقية باعتباره مؤشراً على اختبار تدريجي لحركة الملاحة في واحد من أهم الممرات النفطية في العالم، وسط استمرار الترقب لمآلات الوضع السياسي والأمني في المنطقة وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية.

Exit mobile version