بكلفة 70 مليون دولار.. حلب تطلق مشروع المحلق الغربي الاستثماري لتوفير آلاف فرص العمل

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

وضع محافظ حلب عزّام الغريب حجر الأساس لمشروع المحلق الغربي الاستثماري – البقعة الخامسة، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز البيئة الاستثمارية ودعم التنمية الاقتصادية في المدينة، بحضور ممثلين عن هيئة الاستثمار السورية، إلى جانب عدد من المستثمرين.

وشهدت الفعالية تسليم المقاسم الاستثمارية الخاصة بالمشروع إيذاناً ببدء الأعمال التنفيذية، ضمن خطة تستهدف تطوير أحد أهم المحاور الحيوية في المدينة وتحويله إلى مركز اقتصادي وخدمي وترفيهي متكامل.

وأوضح رئيس فرع هيئة الاستثمار السورية في حلب، حازم لطفي، أن المشروع يمتد على مساحة تقارب 850 ألف متر مربع على طول المحلق الغربي، مشيراً إلى أنه تم توقيع ثلاثة عقود استثمارية والتصديق عليها، مع تسليم المواقع للمستثمرين تمهيداً لانطلاق التنفيذ.

- Advertisement -

وأضاف أن المشروع سيُنفذ على مرحلتين؛ تتضمن الأولى تنظيم الإشغالات الحالية خلال أربعة أشهر من خلال إنشاء أكشاك ومقاعد وخدمات عامة، بالتوازي مع إعداد الدراسات الخاصة بالمخطط النهائي، فيما تبدأ المرحلة الثانية بعد نحو ستة أشهر وتشمل تنفيذ المشروع بالكامل خلال فترة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات.

من جهته، أكد إبراهيم صليبي، ممثل مجموعة “مديرنا” الاستثمارية، أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتطوير المنطقة الممتدة من دوار الصنم إلى دوار الليرمون، موضحاً أن المرحلة الأولى ستشمل تجهيز مرافق وخدمات عامة، على أن تضم المرحلة الأساسية لاحقاً أنشطة اجتماعية وثقافية وترفيهية ورياضية متنوعة.

وأشار صليبي إلى أن المشروع من المتوقع أن يوفر أكثر من 3 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكان المدينة.

بدوره، أوضح عضو مجلس مدينة حلب والمسؤول عن استثمارات المجلس، علي حلاق، أن المشروع يعد من أكبر المشاريع الاستثمارية التي تشهدها المدينة في السنوات الأخيرة، مبيناً أن الكلفة التأسيسية الدنيا للبقع الاستثمارية الخمس ضمن المحلق الغربي تُقدّر بنحو 70 مليون دولار.

وأضاف أن نحو 50% من مساحة المشروع ستُخصص للاستخدام المجاني من قبل الأهالي، لتشكل متنفساً عاماً ومساحات خضراء وخدمات متنوعة، بما يعزز جودة الحياة ويحسن المشهد الحضري في المدينة.

ويُعتبر المحلق الغربي أحد أبرز المحاور الحيوية في حلب، إذ يربط بين عدد من الأحياء الرئيسية ويشهد إقبالاً واسعاً من السكان، وتسعى الجهات المعنية من خلال هذا المشروع إلى تنظيم المنطقة وتطوير بنيتها التحتية وتحويلها إلى وجهة استثمارية وترفيهية حديثة تدعم الاقتصاد المحلي وتواكب خطط إعادة الإعمار.

- Advertisement -
Exit mobile version