بحث مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات، منهل الفارس، مع عدد من مصدري الفواكه والخضار في سوريا أبرز التحديات التي تواجه تصدير المنتجات الزراعية إلى الأسواق الخارجية، في ظل استمرار الصعوبات المتعلقة بالنقل البري وإجراءات العبور عبر المعابر الحدودية.
وخلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء في مقر الهيئة بدمشق، أكد المصدرون أن قطاع التصدير يعاني من نقص واضح في عدد الشاحنات المخصصة لنقل البضائع، الأمر الذي يؤدي إلى تباطؤ حركة الصادرات وتأخر وصول الشحنات، ولا سيما المنتجات الزراعية الطازجة التي تتأثر جودتها بسرعة عند تأخير تسليمها للأسواق الخارجية حسب سانا.
ازدحام المعابر يزيد الضغوط على المصدرين
وأشار المشاركون إلى أن الازدحام عند المعابر الحدودية وطول فترات انتظار الشاحنات، إلى جانب تكرار إجراءات التفتيش والكشف، يضاعف من التحديات التي يواجهها المصدرون، ويؤثر بشكل مباشر على انسيابية حركة التجارة الخارجية.
وطالب المصدرون باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه العقبات، بما يضمن استمرار تدفق المنتجات السورية إلى الأسواق الإقليمية والحفاظ على قدرتها التنافسية.
مقترحات لتسهيل حركة النقل والتصدير
وناقش الاجتماع مجموعة من الحلول المقترحة، من بينها تسهيل منح التأشيرات لسائقي الشاحنات السورية، والسماح للشاحنات العربية والأجنبية بالدخول إلى الأراضي السورية لتحميل البضائع المخصصة للتصدير، بهدف تخفيف الضغط على قطاع النقل وضمان استمرارية الصادرات خلال الموسم الحالي.
كما تم التطرق إلى الصعوبات المتعلقة بالحصول على بعض الوثائق المطلوبة لتصدير المنتجات إلى دول الخليج، حيث أوضح المصدرون أن عدم وجود جهة محددة لإصدار بعض المستندات اللازمة أدى إلى تأخير عدد من الشحنات عند المنافذ الحدودية.
الهيئة تؤكد العمل على تبسيط الإجراءات
من جانبه، أكد مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات أن الهيئة تتابع بشكل مستمر جميع القضايا المتعلقة بملف التصدير، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لإيجاد حلول عملية تسهم في تبسيط الإجراءات وتذليل العقبات أمام المصدرين.
وأشار إلى أن الجهود الحالية تركز على معالجة المشكلات المرتبطة بالنقل البري وإجراءات العبور، بما يضمن تعزيز انسيابية حركة الصادرات السورية، والحفاظ على حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الإقليمية، ودعم تنافسيتها خلال المرحلة المقبلة.


