حذّر مسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط من أن أسواق الخام في منطقة الشرق الأوسط قد تواجه ضغوطاً إضافية في حال إعادة فتح مضيق هرمز غداً الجمعة، عقب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في المعروض النفطي عالمياً.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن إعادة فتح المضيق قد تتيح ضخ ملايين البراميل من النفط المحتجز في منطقة الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، بعد فترة من التكدس والتأخير في عمليات الشحن.
وخلال الفترة الماضية، كثف منتجو دول الخليج عمليات تصدير النفط عبر أسلوب النقل من سفينة إلى أخرى (Ship-to-Ship) قبالة سواحل الإمارات وسلطنة عمان، ما ساهم في تراجع الفوارق السعرية الفورية لخام الشرق الأوسط إلى مستويات منخفضة نسبياً.
وفي هذا السياق، أشار المحلل في شركة “كبلر” لتتبع السفن مويو شو إلى أن فتح المضيق قد يؤدي إلى إطلاق نحو 93 مليون برميل من النفط غير الإيراني العالق في الخليج العربي، بينما قدّرت بعض التحليلات الأخرى الكمية بنحو 50 مليون برميل، خاصة مع قيام بعض الشحنات بالانتقال مسبقاً إلى وجهاتها النهائية.
كما أوضحت التقديرات أن تخفيف أو رفع القيود الأمريكية على النفط الإيراني قد يحرر ما يقارب 72 مليون برميل عالقة على ناقلات قرب ميناء جابهار الإيراني، مع احتمال ارتفاع هذه الكميات في حال توسعت إجراءات تخفيف العقوبات خلال المرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تعيد تشكيل توازنات سوق النفط العالمية، مع زيادة المعروض وضغوط محتملة على الأسعار خلال الفترة القادمة.
