تتجه الولايات المتحدة إلى تخفيف قيود التصدير المفروضة على سوريا، في خطوة قد تمهد لعودة الشركات الأميركية إلى السوق السورية، وذلك بالتزامن مع بدء إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول التي تصنفها واشنطن كـ”راعية للإرهاب”.
وأعلن عضو مجلس النواب الأميركي جو ويلسون، عبر منصة “إكس”، اليوم الأربعاء، أن وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون الصناعة والأمن، جيفري كيسلر، تعهد بالتحرك قريباً لتحديث لوائح التصدير وتخفيف القيود المفروضة على سوريا.
وأوضح ويلسون أن هذه الخطوة ستتيح للشركات الأميركية استئناف تصدير منتجاتها إلى السوق السورية، كما ستفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة بعد سنوات من القيود والانقطاع.
وأشار إلى أن تحديث أنظمة التصدير من شأنه أن يسهم في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وتهيئة بيئة تسمح بتدفق الاستثمارات الأميركية إلى سوريا.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع انطلاق الإجراءات الخاصة بإزالة سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول “الراعية للإرهاب”، وهي الخطوة التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبلغ بها الرئيس أحمد الشرع خلال لقاء جمعهما في أنقرة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الثامن من تموز الجاري.
وبحسب المعطيات، يخضع القرار حالياً لمراجعة داخل الكونغرس الأميركي تستمر لمدة 45 يوماً قبل استكمال إجراءات إزالة سوريا من القائمة، وهو ما قد يفتح آفاقاً أوسع للتعاون التجاري والاستثماري بين دمشق وواشنطن خلال المرحلة المقبلة.
