سجل مرفأ اللاذقية نمواً في حركة السفن ومناولة البضائع منذ بداية عام 2026، مدعوماً بإجراءات تستهدف رفع كفاءة العمل وتسريع العمليات اللوجستية، بما يعزز دوره في دعم حركة التجارة الخارجية.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، التي اطلع عليها موقع بزنس2بزنس استقبل المرفأ منذ مطلع العام 394 باخرة، توزعت بين 182 باخرة محملة بالبضائع العامة، و186 باخرة حاويات، إضافة إلى 23 باخرة مخصصة لأغراض الصيانة، و3 سفن ركاب.
وبلغ إجمالي البضائع التي تمت مناولتها نحو 2.86 مليون طن، منها 1.500 مليون طن من البضائع العامة، و1.365 مليون طن من البضائع المنقولة ضمن الحاويات، فيما وصل عدد الحاويات المناولة إلى نحو 171 ألف حاوية.
وأرجعت الهيئة هذا الأداء إلى حزمة من الإجراءات التطويرية، شملت تبسيط الإجراءات الجمركية، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، وتنشيط حركة الترانزيت، إلى جانب تزويد المرفأ بآليات حديثة أسهمت في تسريع عمليات المناولة والتفريغ، وتقليص مدة بقاء السفن على الأرصفة، ورفع الكفاءة التشغيلية والطاقة الاستيعابية.
