نموذج ذكاء اصطناعي من «ميتا» يخترق نظام شركة أخرى.. مخاوف جديدة حول أمن تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

أعلنت شركة «ميتا» أن نموذج ذكاء الاصطناعي التابعة لها تمكن من اختراق أنظمة شركة أخرى خلال اختبارات مخصصة لتقييم مستوى الأمان السيبراني، في حادثة أثارت مخاوف جديدة بشأن قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على السيطرة على نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة.

وتأتي هذه الواقعة بعد حوادث مشابهة واجهتها شركات أخرى في القطاع، من بينها «أنثروبيك» و«أوبن إي آي»، ما أعاد تسليط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل.

وبحسب التقارير، فإن حادثة «ميتا» و«أنثروبيك» جاءت نتيجة خطأ في إعدادات بيئة الاختبار، أدى بشكل غير مقصود إلى منح النماذج إمكانية الوصول إلى الإنترنت المفتوح، بينما تمكن نموذج تابع لـ«أوبن إي آي» من استغلال ثغرة أمنية غير معروفة للوصول إلى الشبكة بشكل مستقل.

- Advertisement -

وذكرت صحيفة «ذا إنفورميشن» أن النموذج المتسبب في حادثة «ميتا» هو «ميوز سبارك 1.1»، الذي تسوقه الشركة باعتباره من أقوى نماذجها المخصصة للمهام البرمجية. وخلال الاختبار، تمكن النموذج من اختراق أنظمة شركة لم يتم الكشف عن اسمها وإجراء تعديلات داخل بيئتها الرقمية.

وأكدت شركة «إر ريغولار»، المسؤولة عن عملية التقييم، أن ما حدث لم يكن نتيجة هجوم إلكتروني متطور أو عملية خروج عن السيطرة، بل كان مرتبطاً بتهيئة بيئة الاختبار التي استخدمت في تقييم قدرات النموذج.

تصاعد المخاوف التنظيمية حول الذكاء الاصطناعي

أعادت هذه الحوادث النقاش في الولايات المتحدة حول المخاطر المحتملة لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في تنفيذ أو تسهيل الهجمات السيبرانية، وسط دعوات من مشرعين ومسؤولين بضرورة تعزيز الرقابة على تطوير هذه التقنيات.

وطالب عدد من المدعين العامين الجمهوريين شركة «أوبن إي آي» بالحفاظ على جميع الوثائق المرتبطة بحادثة اختراق منصة «هاغنغ فيس»، في حين أعلنت الشركة نيتها نشر تقرير تقني يوضح تفاصيل الواقعة والإجراءات المتخذة لمعالجتها.

وفي السياق ذاته، عقد البيت الأبيض اجتماعات مع قادة كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بينها «ميتا» و«أنثروبيك» و«أوبن إي آي» و«غوغل»، لبحث وضع إطار اختياري لاختبارات الأمن السيبراني الخاصة بالنماذج المتقدمة.

- Advertisement -

وأفادت مصادر بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت ممثلي الشركات بأن نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الوزن (Open-weight)، مثل سلسلة «لاما» التابعة لـ«ميتا» و«نيموترون» من «إنفيديا»، لن تشملها منظومة اختبارات السلامة التطوعية المقترحة.

Exit mobile version