وقّعت هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سوريا اتفاقية تعاون مع جمعية بهار، تستهدف أكثر من 4 آلاف مستفيد في عدد من المحافظات، ضمن مشاريع وبرامج تشمل سبل العيش الزراعية ودعم الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى المساعدات النقدية.
وفي السياق كشف مديرعام هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة إيهاب زكور، لموقع “بزنس 2 بزنس”، أن المرحلة الأولى تشمل مشروعاً زراعياً يستفيد منه نحو 911 مستفيداً موزعين في ريف دمشق والرقة ودير الزور وحمص واللاذقية.
كما يتضمن أحد البرامج تقديم مساعدات نقدية بقيمة 300 دولار لكل أسرة، ويستهدف نحو 3410 مستفيدين، موزعين على 1600 مستفيد في دمشق، و890 في الرقة، و920 في الحسكة.
وتشمل برامج سبل العيش الزراعية مناطق الرقة والحسكة ودير الزور والقامشلي ودرعا والسويداء/قرية المزرعة، إلى جانب برامج حماية ومبادرات شبابية في الرقة والحسكة، وبرامج للتماسك المجتمعي وتنفيذ مشاريع صغيرة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فضلاً عن تأهيل إحدى محطات المياه في قرية المزرعة بمحافظة السويداء.
أولوية للزراعة والثروة الحيوانية وريادة الأعمال
وفيما يتعلق بالقطاعات المستهدفة، أوضح زكور أن الأولويات تحدد وفق الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية لكل منطقة، بما يضمن توجيه التدخلات نحو القطاعات الأكثر قدرة على توفير فرص العمل وتحسين سبل العيش.
وأشار إلى أن المناطق الشرقية، ولا سيما محافظة الرقة، ستحظى بأولوية في برامج دعم الثروة الحيوانية والقطاع الزراعي وريادة الأعمال، نظراً لدورها في الاقتصاد المحلي، فيما تركز البرامج بصورة عامة على المشروعات الصغيرة، والأنشطة الزراعية، وسبل العيش، والمهن والحرف، والمبادرات الشبابية.
دعم مباشر يصل إلى 2000 دولار
وأكد زكور أن الاتفاقية تشمل أدوات متنوعة للدعم المباشر، إذ يحصل المستفيد في المشروع الزراعي، وفق احتياجاته، على مدخلات زراعية بقيمة تصل إلى 1200 دولار، أو أدوات بقيمة تصل إلى 1100 دولار، أو دعم في مجال الثروة الحيوانية بقيمة تصل إلى 2000 دولار، إضافة إلى برامج تدريب وتأهيل تساعد المستفيدين على تحويل المهارات المكتسبة إلى أنشطة اقتصادية ومشروعات مدرة للدخل.
المدد الزمنية وفق خطط عمل مشتركة
تقرؤو أيضاً: دمشق والاتحاد الأوروبي يبحثان دعم الصادرات السورية وتوسيع وصول المنتجات الوطنية إلى الأسواق الأوروبية
ولفت زكور إلى أن تنفيذ البرامج يجري بصورة تدريجية بحسب طبيعة كل مشروع وموقعه، موضحاً أن بعض المشاريع دخلت بالفعل مرحلة التنفيذ، فيما ستنطلق مشاريع أخرى خلال الفترة المقبلة وفق الجداول التنفيذية الخاصة بها.
وأضاف أن الاتفاقية تنص على إعداد خطة عمل مشتركة تحدد البرامج والأهداف والمدد الزمنية وآليات التنفيذ والمتابعة، بما يضمن انتقال المستفيدين من مرحلة التدريب وبناء القدرات إلى مرحلة الاستفادة العملية من المنح والمدخلات والأدوات والأصول، مع توسع نطاق البرامج تباعاً في المحافظات المستهدفة.
مرام جعفر-بزنس2بزنس
