شكّل وزير الطاقة المهندس محمد البشير لجنة للكشف والتقصي والتدقيق في أسباب نقص البنزين في دمشق وريفها، رغم توفر المادة في المستودعات، على أن ترفع اللجنة نتائج أعمالها إلى الوزير خلال 48 ساعة.
وبحسب القرار تتولى اللجنة التدقيق في أسباب نقص البنزين الذي شهدته دمشق وريفها يوم الثلاثاء 11 آب 2026، وذلك لدى شركة المحروقات.
تشكيل لجنة للتحقيق في نقص البنزين
يرأس اللجنة مدير إدارة خدمات الطاقة عبد الرحمن حاج قدور، وتضم في عضويتها مدير مديرية الرقابة الداخلية ملهم سلامة، ومدير خدمات الطاقة في طرطوس أمجد مرتضى السيد، ورئيس قسم الإشراف الفني والمتابعة في إدارة تنظيم قطاع البترول مرجي عماد الخليف.
ومنح القرار اللجنة صلاحية الاطلاع على الوثائق والمستندات اللازمة لتسهيل مهمتها، إلى جانب إمكانية الاستعانة بمن تراه مناسباً لإنجاز أعمال الكشف والتقصي والتدقيق.
كما ألزم القرار اللجنة برفع نتائج أعمالها إلى وزير الطاقة خلال 48 ساعة من تاريخ تشكيلها.
سادكوب توضح أسباب ازدحام محطات الوقود
ويأتي تشكيل اللجنة بالتزامن مع ازدحام ملحوظ شهدته بعض محطات الوقود في دمشق وريفها خلال الأيام الماضية، إلى جانب إغلاق عدد منها .
من جهتها، أكدت الشركة السورية للمشتقات النفطية «سادكوب» أن الازدحام الذي شهدته بعض المحطات نجم عن عطل فني طارئ في مضخة نقل البنزين عبر خط بانياس–حمص، ما أدى إلى توقف الضخ وتأخر وصول الكميات المخصصة للتوزيع حسب صحيفة «الثورة السورية» .
تقرؤون أيضاً: وزير الطاقة السوري يوجه بتشديد الرقابة على محطات الوقود ومحاسبة المخالفين بشأن جودة البنزين
وأوضحت الشركة في بيان أمس أنها فعّلت فور وقوع العطل خطة التزويد البديلة، عبر نقل البنزين بالصهاريج مباشرة من بانياس.
وأشارت إلى أن الصهاريج المحملة بالبنزين بدأت بالوصول تباعاً إلى دمشق وباقي المحافظات مساء اليوم، بالتوازي مع أعمال الفرق الفنية التي تمكنت من إصلاح المضخة وإعادة تشغيلها واستئناف الضخ عبر الخط.
تفريغ 73 ألف متر مكعب من المشتقات النفطية
وأكدت «سادكوب» استمرار الإمدادات، موضحة أنه جرى خلال يومي أمس واليوم تفريغ نحو 73 ألف متر مكعب من المشتقات النفطية، فيما توجد ناقلتان إضافيتان بانتظار التفريغ.
وبالتوازي مع معالجة العطل الحالي، تعمل الشركة، وفق بيانها، على تجهيز مضخات احتياطية بديلة لضمان استمرارية الضخ وتسريع التعامل مع أي أعطال طارئة مماثلة مستقبلاً.
كما تعمل على زيادة السعات التخزينية وإنشاء خزانات إضافية، بما يعزز مرونة منظومة التزويد ويحد من انعكاس أي أعطال مستقبلية على عمليات توزيع المشتقات النفطية.
