انخفض سعر كيلو الفروج الحي في دمشق اليوم بنحو 50 ليرة سورية، بعد ارتفاع استمر قرابة شهرين، بالتزامن مع قرار وزارة الاقتصاد والصناعة إلزام مربي الدواجن وأصحاب المسالخ بالتأشيرة السعرية وتنظيم الفواتير.
ويأتي القرار عقب التقرير الذي نشره «بزنس2بزنس» حول الارتفاع غير المبرر في أسعار الفروج، والذي تناول الفروقات السعرية في السوق والعوامل التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة، في وقت كانت فيه مؤشرات الإنتاج تشير إلى توافر كميات كافية لتلبية حاجة السوق المحلية.
وأكد مدير مديرية حماية المستهلك وسلامة الغذاء حسن الشوا، إلزام مربي الدواجن وأصحاب المسالخ بالتأشيرة السعرية البالغة 265 ألف ليرة سورية للطن، مع تنظيم الفواتير من أرض المدجنة حتى منافذ البيع، ومحاسبة المخالفين.
وأوضح الشوا بتصريح لـ «بزنس2بزنس» أن السبب الرئيسي لانخفاض سعر الفروج هو تحديد المؤشر السعري ارتباطاً بالتكلفة وليس للعرض والطلب، مؤكداً أن جهودأً تبذل بالتعاون بين وزارة الاقتصاد مع وزارة الزراعة واتحاد المربين لإصدار تأشيرة سعرية بانتظام.
وكان سعر كيلو الفروج الحي قد ارتفع إلى 400–420 ليرة سورية مطلع آب قبل أن ينخفض اليوم إلى ما بين 370 و 380 ليرة، وفق رصد«بزنس2بزنس».
ووفقاً للنشرة التأشيرية الأولى الصادرة اليوم في دمشق وريفها سجل كيلو الفروج الحي 385 ليرة سورية، و645 ليرة للشرحات، والجوانح بـ 290 ليرة.
تقرؤون أيضاً: الفروج الحي يرتفع أكثر من 10% في دمشق و كيلو الشرحات تصل إلى ألف ليرة.. ما أسباب القفزة؟
وفي تصريح سابق لـ«بزنس2بزنس»، عزا أمين سر جمعية حماية المستهلك السورية عبد الرزاق حبزة ارتفاع الأسعار إلى زيادة الطلب خلال الصيف والموسم السياحي، وارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل، إضافة إلى المنافسة بين المسالخ على شراء الكميات المتاحة، معتبراً أن هذه العوامل لا تبرر وحدها مستويات الأسعار الحالية.
وانتقد حبزة غياب نشرة سعرية مرجعية، داعياً إلى ضبط حلقات التداول وتنظيم الفواتير للحد من المضاربة والفروقات السعرية.
وكان حبزة أشار إلى اجتماع عقد بين الجهات المعنية وممثلي قطاع الدواجن قد شهد طرح ضرورة اعتماد تأشيرة بما يحد من الفروقات السعرية ويعزز الرقابة على السوق.
تقرؤون أيضاً: لماذا ارتفعت أسعار الفروج في سوريا؟ مختصون يكشفون 3 أسباب وموعد عودة الأسعار إلى الاستقرار
