أعلن وزير النفط العراقي أن صادرات العراق النفطية بلغت منذ مطلع أغسطس/آب نحو مليوني برميل يومياً، بالتزامن مع افتتاح محطة المعالجة المركزية للغاز في حقل الفيحاء النفطي، فيما أشار إلى وجود 4 ناقلات نفطية تحمل الخام العراقي حالياً تمهيداً للتصدير.
وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ البصرة أسعد العيداني، إن وزارة النفط مستمرة في تنفيذ المشاريع الخدمية والمجتمعية بالمناطق النفطية، بالتنسيق مع الحكومة المحلية ونواب محافظة البصرة.
وبحسب وكالة الأنباء العراقية «واع»، أوضح أن استثمار الثروة النفطية والغازية يترافق مع تنفيذ مشاريع تخدم سكان المناطق المحيطة بالحقول.
مشاريع خدمية بالتزامن مع الاستثمار النفطي
بيّن الوزير أن المشاريع الخدمية والمجتمعية تأتي ضمن برنامج وزارة النفط وبالتنسيق المباشر مع الحكومة المحلية، من خلال العمل كفريق واحد لتنفيذ أفضل المشاريع والمساهمة في تقليل معاناة المواطنين، ولا سيما في محافظة البصرة.
وأضاف أن توجيهات رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي تؤكد ضرورة أن يترافق الاستثمار مع إنشاء مشاريع خدمية ومجتمعية يستفيد منها سكان المناطق المحيطة بالحقول.
وأشار إلى أن رؤية وزارة النفط تقوم على جعل جميع المحافظات محافظات نفطية وغازية، بما يسهم في تحسين أوضاعها الاقتصادية.
تقرؤون أيضاً: العراق يخطط لخط أنابيب بـ15 مليار دولار لنقل النفط من البصرة إلى شمال البلاد
جولات التراخيص وزيادة إنتاج النفط والغاز
وأكد الوزير أن جولات التراخيص ستسهم في زيادة الطاقات الإنتاجية وإضافة كميات جديدة من الغاز، إلى جانب استقطاب الأيدي العاملة، وتقليل البطالة، وبناء البنى التحتية الصناعية النفطية والغازية.
وشدد على أن بناء الإنسان يجب أن يسير بالتوازي مع تطوير البنى التحتية النفطية، قائلاً إنه لا يمكن بناء بنى تحتية نفطية من دون بنية تحتية بشرية.
ولفت إلى استمرار المشاريع الخدمية في البصرة، موضحاً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الحكومة المحلية لمعالجة الملفات الخدمية، ومنها ملف المياه، ودعم المشاريع التي تخدم المواطنين.
محطة معالجة الغاز في حقل الفيحاء
قال وزير النفط إن الوزارة تسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز وزيادة الطاقات الإنتاجية في مجالي الإنتاج والتصدير.
وأوضح أن محطة المعالجة المركزية للغاز التي افتُتحت اليوم في حقل الفيحاء تبلغ طاقتها 130 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، بينما تصل الطاقة النفطية للحقل إلى 100 ألف برميل يومياً.
وأشار إلى أن شركة «يو إي جي» تستثمر في 3 حقول مهمة في جنوب العراق، هي حقل الفيحاء، وحقل السيبة الغازي، ورقعة الفاو الاستكشافية.
وأضاف أن بوادر العمليات الاستكشافية في الفاو أظهرت وجود النفط والغاز، واصفاً ذلك بأنه «خير جديد للعراق».
صادرات العراق النفطية عند مليوني برميل يومياً
وفيما يتعلق بصادرات النفط، قال الوزير إن المفاوضات لا تزال جارية مع الأطراف المعنية، مشيراً إلى وجود 4 ناقلات نفطية تحمل الخام العراقي.
وأوضح أن الصادرات النفطية منذ بداية أغسطس/آب بلغت بمعدل مليوني برميل يومياً، فيما وصلت صادرات الشهر السابع إلى نحو 49 مليون برميل.
وأكد أن كوادر وزارة النفط، ممثلة بشركة تسويق النفط وشركة نفط البصرة والشركات الأخرى، تواصل جهوداً استثنائية لتعظيم الصادرات.
ولفت إلى أن أكثر من 85% من الموازنة تعتمد على الصادرات.
العراق يتجه إلى تعدد منافذ تصدير النفط
وبشأن شبكات الأنابيب، أوضح وزير النفط أن ائتلافاً يضم شركة «شيفرون» وشركة «يو سي سي» القطرية سيتولى تنفيذ أنبوب يربط البصرة بفيشخابور، إلى جانب خط يمتد من حديثة إلى بانياس.
وبيّن أن استراتيجية وزارة النفط والحكومة تقوم على تعدد منافذ تصدير النفط، مع استمرار أهمية مضيق هرمز، إضافة إلى جيهان.
وأكد أن مشروع خط البصرة–فيشخابور سيتيح وصول النفط إلى جميع المصافي، ومن ثم زيادة التصدير عبر جيهان، إلى جانب بانياس.
وأشار إلى أن المشروع يعود إلى فترة سابقة، لكنه تعطل بسبب الظروف المالية، مؤكداً أن الوزارة ماضية في تنفيذه إلى جانب مشاريع أخرى تستهدف تحديث البنى التحتية للإنتاج والتصدير، وتعظيم الإيرادات المالية، واستقطاب الأيدي العاملة.


