خاص ـ بزنس2بزنس
شهدت المدن والمناطق الصناعية في سوريا خلال عام توسعاً في الاستثمار والإنتاج، بالتوازي مع العمل على استحداث مناطق صناعية جديدة في الرقة وحماة، ومدن صناعية في درعا وإدلب. وفقاً لبيانات وزارة الاقتصاد والصناعة.
في حلب، جرى توقيع مذكرة تفاهم لإحداث منطقة صناعية متخصصة بصناعة الأثاث في جب الغبشة، إلى جانب تطوير الحدائق الصناعية في كمونة بريف حلب الشمالي الغربي.
وسجلت مدينة عدرا الصناعية دخول 17 منشأة مرحلة الإنتاج، مع وجود 3 منشآت جديدة قيد التنفيذ، وسط توقعات بتوفير أكثر من 2500 فرصة عمل، بالتوازي مع تطوير شبكات الطرق والكهرباء لخدمة مئات المقاسم الصناعية.
وفي مدينة حسياء الصناعية، تتوسع المشاريع الاستثمارية في قطاعات الرخام والابتكار التكنولوجي والطاقة المتجددة والنقل اللوجستي والمستودعات، إلى جانب مناطق استثمارية وشراكات صناعية متنوعة.
تقرؤون أيضاً: سوريا: 363 منشأة تعمل في مدينة حسياء الصناعية وانخفاض المنشآت المتوقفة من 30% إلى 15%
كما تعمل مدينة باب الهوى الصناعية على توسعة المساحات المخصصة للاستثمار الصناعي وتطوير البنية التحتية وإجراء المسوحات الفنية اللازمة للتوسع.
في الشيخ نجار الصناعية، تمت توسعة المقاسم الصناعية بمساحة 150 هكتاراً، مع توقيع عقد استثمار المول الصناعي، ودخول 33 منشأة مرحلة الإنتاج، فيما باشرت 221 منشأة أعمال البناء.
أما مدينة الراعي الصناعية، فتحتضن صناعات متخصصة تشمل سبائك الفضة عالية النقاوة، والمعالجة الحرارية للحديد، وصناعة نسيج تصديرية وفق المواصفات العالمية، فيما ارتفع إنتاجية الأسمنت من 900 إلى 1900 طن.
وبلغ عدد المقاسم المطروحة للاستثمار 1676 مقسماً، منها 1040 مقسماً مكتتباً و937 مقسماً مخصصاً، مع منح 948 رخصة بناء، في مؤشر على استمرار توسع النشاط الاستثماري والإنتاجي في المدن الصناعية.
تطالعون أيضاً: جولة سورية–تركية على المدن الصناعية في حلب لبحث فرص الاستثمار


