أعربت محافظة دمشق عن أسفها لحادثة سقوط صخرة من سفح جبل قاسيون باتجاه أحد الطرق في منطقة خورشيد، واصطدامها بسيارة مركونة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السلامة العامة.

وأوضحت المحافظة أن المعاينة الفنية الأولية أظهرت أن الصخرة من الصخور المفككة والآيلة للسقوط، وهي ظاهرة جيولوجية معروفة في طبيعة جبل قاسيون، مشيرة إلى عدم وجود ارتباط مباشر بين أعمال الحفر الهندسية الجارية ضمن مشروع “رحلة قاسيون” وحادثة سقوط الصخرة.
وباشرت الفرق الهندسية والفنية الكشف على الموقع فور وقوع الحادثة، مع تكثيف أعمال المسح والمعاينة لكامل السفح ضمن منطقة خورشيد والمناطق المجاورة، وتقييم إمكانية إضافة إجراءات حماية مؤقتة إلى حين تنفيذ الحلول الهندسية الدائمة.
تقرؤون أيضاً: محافظة دمشق تعلن عن إطلاق مشروع “رحلة قاسيون”
وبيّنت المحافظة أنها نفذت سياجاً معدنياً واقياً بطول 960 متراً وارتفاع مترين على طول منطقة العمل، ضمن إجراءات حماية المواطنين والممتلكات.
ولفتت إلى أن ظاهرة الصخور الآيلة للسقوط في جبل قاسيون كانت موضع دراسة علمية متخصصة أُعدت عام 2015 بالتنسيق مع محافظة دمشق، إلا أن الظروف الأمنية وإغلاق المنطقة حينها حالا دون تنفيذ توصيات الدراسة، مؤكدة استمرار تحديثها.

