مرام جعفر- بزنس2بزنس
يشهد التعاون الاقتصادي السوري الأردني زخماً متزايداً على هامش معرض دمشق الدولي، مع انتقال اللقاءات بين الشركات والتجار والصناعيين إلى بحث فرص الاستيراد والتصدير وتأسيس شراكات واستثمارات مشتركة في السوق السورية.
رئيس مجلس الأعمال السوري الأردني والرئيس التنفيذي لمجموعة الدرة العالمية، عماد النن قال لـ بزنس2بزنس، إن المجموعة ساهمت في استقدام وفد أردني إلى معرض دمشق الدولي، ضم شركات وتجاراً وصناعيين من اختصاصات متعددة، مشيراً إلى أن اللقاءات أثمرت عن ربط عدد من الشركات السورية والأردنية وبدء خطوات عملية نحو شراكات جديدة.
تقرؤون أيضاً: معرض دمشق الدولي 63.. أيام الأعمال ترسم خريطة الشراكات والاستثمارات الجديدة
وأوضح النن أن الشراكات شملت قطاعات اللوجستيات والإلكترونيات والصناعات البلاستيكية، إضافة إلى حصول بعض الشركات على وكالات لمنتجات من خارج سوريا، لافتاً إلى أن مستثمرين بدأوا إجراءات تأسيس شركات والحصول على سجلات تجارية وتأمين مواقع للبدء بأنشطة صناعية وتجارية وخدمية.
وفيما يتعلق بدخول المنتجات السورية إلى السوق الأردنية، أشار النن إلى أن قرب السوقين السوري والأردني يمثل فرصة لرفع مستوى التبادل التجاري، فيما لا تزال الرسوم الجمركية تشكل تحدياً أمام حركة السلع بين البلدين.
وأكد أهمية إعفاء المواد الأولية الداخلة في الصناعة من الرسوم الجمركية، باعتبار أن ذلك يساهم في تخفيض تكاليف الإنتاج وتعزيز قدرة المنتجات على المنافسة، وصولاً إلى أسعار أكثر ملاءمة للمستهلك.
الدرة العالمية.. 1000 عامل و85 دولة
وعن مشاركة مجموعة الدرة العالمية في معرض دمشق الدولي، أكد النن أن المعرض يمثل ملتقى لوكلاء الشركة من مختلف دول العالم، وفرصة لتطوير العلاقات القائمة والتعريف بمنتجات جديدة وفتح مجالات استثمارية وتوسعات مستقبلية.
وأشار إلى أن المجموعة تعمل على إعادة تأهيل مصانعها في سوريا في مختلف المجالات، وقد وصل عدد العاملين لديها في سوريا إلى نحو 1000 عامل، بالتزامن مع عودة نشاطها التصديري.
وبيّن أن الدرة بدأت التصدير مجدداً، وتصل منتجاتها حالياً إلى نحو 85 دولة حول العالم، مؤكداً أن العمل مستمر على توسيع النشاط والأسواق خلال المرحلة المقبلة.
