بدأت، الأربعاء، الأعمال الإنشائية لمشروع المدينة الإدارية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، على مساحة تبلغ 66 ألف متر مربع، بهدف جمع عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية ضمن مركز إداري موحد.
وينفذ المشروع بإشراف محافظة حلب وإدارة منطقة الباب ومجلس المدينة، بعد تضرر عدد من المباني الحكومية في المدينة خلال السنوات الماضية، والحاجة إلى إنشاء مركز جديد يضم المؤسسات الخدمية في موقع واحد.
وقال مشرف المشروع يوسف كرز، وفق وكالة “سانا”، إن المدينة الإدارية ستتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم ضمن مجمع واحد، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الدوائر الحكومية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمراجعين.
ما المؤسسات التي ستضمها المدينة الإدارية؟
تشمل المرحلة الأولى من المشروع إنشاء مبانٍ لـ دائرة الهجرة والجوازات، ودائرة الأحوال المدنية، والقصر العدلي، ومجلس مدينة الباب، إضافة إلى شركتي المياه والكهرباء.
كما تتضمن المرحلة إنشاء كراجات وكتل خدمية ومسجداً، مع توزيع المؤسسات وفق احتياجاتها التشغيلية وحجم المراجعين المتوقع لكل منها.
وأوضح كرز أن تنظيم المؤسسات داخل المجمع يهدف إلى تسهيل حركة المواطنين وتقليص الوقت والجهد اللازمين لإنجاز المعاملات الحكومية.
تقرؤون أيضاً: مجموعة قطرية تستعد لإطلاق مشروعين عقاريين في سوريا.. 4 أبراج في حلب ومجمع سكني بريف دمشق
استكمال المخططات وانطلاق الأعمال
وقال مسؤول منطقة الباب حسين الشهابي إن الأعمال الفعلية انطلقت بعد استكمال المخططات الهندسية والإنشائية وتجهيز البنية التحتية والمتطلبات اللوجستية اللازمة للمشروع، معرباً عن أمله في إنجاز المرحلة الأولى خلال فترة قريبة، من دون تحديد موعد نهائي لانتهاء الأعمال.
بدوره، أوضح رئيس مجلس مدينة الباب علي رجب أن الأرض المخصصة للمشروع جرى تقسيمها إلى كتل إدارية وفق المساحات التشغيلية وعدد المراجعين المتوقع لكل مؤسسة، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى تتضمن تنفيذ الهياكل الإنشائية لجميع المراكز الإدارية المقررة ضمن المشروع.
وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ومحافظ حلب عزام الغريب، ومسؤول منطقة الباب حسين الشهابي، قد وضعوا في 21 تموز الماضي حجر الأساس لمشروعَي المدينة الإدارية وكليات الباب التابعة لجامعة حلب.
