قال المدير التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران، أنور عقاد، إن الشركة تعمل على توسيع أسطولها لمواكبة الحاجة المتزايدة إلى النقل الجوي، ولا سيما في ظل وجود جالية سورية كبيرة خارج البلاد.
وأوضح عقاد خلال تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية أن الشركة تمكنت من إدخال طائرتين جديدتين إلى الخدمة عبر الاستئجار، مشيراً إلى وجود ثلاث أو أربع طائرات إضافية متوقعة للانضمام إلى الأسطول.
وأضاف أن الشركة تتوقع الوصول إلى 10 طائرات بنهاية العام الحالي، معتبراً أن ذلك يعني مضاعفة حجم الأسطول الحالي ثلاث مرات مقارنة ببداية العام.
وأشار عقاد إلى أن توسيع الأسطول يمثل خطوة أولى لتحسين خدمات النقل الجوي للجالية السورية في الخارج، موضحاً أن تطلعات الشركة تتجاوز ذلك لتكون جزءاً من المنظومة السياحية في سوريا.
وبيّن أن الخطط المستقبلية تشمل استقطاب السياح الأجانب الراغبين بزيارة سوريا، وتعزيز دور الشركة كنقطة وصل جوية بين الشرق والغرب.
ولفت إلى أن خطط الشركة اعتباراً من العام المقبل تتضمن إمكانية مضاعفة عدد الطائرات الموجود بنهاية العام الحالي، بما يواصل مسار التوسع في الأسطول والوجهات.
وكانت الخطوط الجوية السورية قد استلمت في 29 آب الماضي أول طائرتين من أصل ثماني طائرات من عائلة «إيرباص A320» ضمن برنامج تحديث وتطوير الأسطول.
تقرؤون أيضاً: السورية للطيران تبدأ تحديث أسطولها باستلام طائرتين من أصل 8 طائرات إيرباص
وتحمل الطائرة الأولى التسجيل YK-AKI وهي من طراز Airbus A320-214 بسعة 156 مقعداً، بينها 12 مقعداً لدرجة رجال الأعمال و144 للدرجة السياحية، فيما تحمل الثانية التسجيل YK-AKJ وهي من طراز Airbus A320-232 بالسعة نفسها.
وبحسب الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، جرى اختيار الطائرتين من السوق العالمية بناءً على حالتهما الفنية وسجلات الصيانة وتاريخهما التشغيلي وجاهزيتهما للخدمة، كما خضعتا قبل الاستلام لفحوص وصيانة وتقييم فني شامل، بمشاركة كوادر سورية وشركات دولية متخصصة. ودخلت الطائرتان رسمياً في السجل الوطني السوري للطائرات، فيما تستمر الإجراءات اللازمة لاستلام الطائرات الست المتبقية ضمن البرنامج.
تطالعون أيضاً: الخطوط الجوية السورية تستأنف رحلاتها إلى كوبنهاغن وفيينا خلال يومين






