أُطلقت في دمشق منصة «زد» للمتاجر الإلكترونية عبر شركة «روفو»، الوكيل الحصري للمنصة في سوريا، بهدف دعم التجار ورواد الأعمال والحرفيين بأدوات تقنية تساعدهم على إدارة أعمالهم وتسويق منتجاتهم والوصول إلى العملاء داخل سوريا وخارجها.
وجرى إطلاق المنصة في فندق البوابات السبع بدمشق، بحضور وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل، ووزير السياحة السوري مازن الصالحاني، إلى جانب عدد من التجار والشركاء وأصحاب المشاريع.
تقرؤون أيضاً: اتفاقية سورية- سعودية لتطوير البريد ودعم التجارة الإلكترونية
وقال هيكل إن تطوير البنية التحتية والتشريعات يهدف إلى تمكين المجتمع والاقتصاد وفتح المجال أمام المبادرات الرقمية، مشيراً إلى أن إطلاق «زد» ينسجم مع توجهات الوزارة في دعم التجارة الإلكترونية وفتح أسواق جديدة للمنتجات السورية، إلى جانب خلق فرص عمل في مجالات التصميم والتصوير والتغليف والتسويق.
وأوضح الوزير هيكل أن الوزارة تعمل على تعديل قانوني المعاملات الإلكترونية والتوقيع الإلكتروني، بالتوازي مع تطوير خدمات البريد والدفع، بما يهيئ البيئة اللازمة لنمو التجارة الإلكترونية في سوريا.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمنصة «زد» مازن الضراب إن التجارة الإلكترونية تحول التقنية إلى مشاريع ودخل وفرص عمل، مؤكداً تطلع المنصة إلى نجاح تجربتها في سوريا، ودعم التجار ورواد الأعمال السوريين عبر نقل الخبرات والأدوات التقنية.
بدوره، وصف المدير العام لشركة «روفو» محمد هروش إطلاق المنصة بأنه مرحلة جديدة في مستقبل التجارة السورية، تستهدف تمكين التجار من الأدوات اللازمة لإدارة أعمالهم والوصول إلى العملاء وفتح آفاق جديدة للنمو داخل سوريا وخارجها.
«زد» تفتح قناة جديدة أمام الحرفيين
وفي جلسة حوارية ضمن الفعالية، قال وزير السياحة مازن الصالحاني إن الوزارة تعمل على حماية الحرف اليدوية السورية من الاندثار، من خلال نقل الخبرات من شيوخ الكار إلى الجيل الثاني وتطوير المنتجات بما يواكب متطلبات العصر.
وأضاف أن الوزارة عملت على تطوير منتجات الحرفيين وتحسين جودتها، بما يسهم في رفع التنافسية وتلبية متطلبات الأسواق وتعزيز فرص تسويقها محلياً وخارجياً.
وأشار الصالحاني إلى أن منصة «زد» تتيح للحرفي إنشاء متجر وعرض منتجاته وبيعها مباشرة، بما يسهم في تقليل دور الوسطاء ورفع حصة الحرفيين من عوائد مبيعات منتجاتهم اليدوية، وتعزيز وصولها إلى المستهلكين النهائيين.
