سجلت زراعة القطن في سوريا تحسناً نسبياً خلال الموسم الحالي، مع ارتفاع المساحات المزروعة إلى نحو 33 ألف هكتار، وتقديرات بإنتاج يصل إلى نحو 100 ألف طن، وفق مدير مكتب القطن في وزارة الزراعة السورية محمد معري.
وقال معري، بمناسبة اليوم العالمي للقطن والذي صادف أمس الأربعاء 7 أوكتوبر، إن المساحات المزروعة ارتفعت مقارنة بتقديرات سابقة بلغت نحو 26 ألفاً و593 هكتاراً، بإنتاج قدره نحو 79 ألفاً و467.3 طناً.
وتتركز زراعة القطن حالياً في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، إلى جانب مساحات محدودة في حلب والغاب.
تحديات الموسم
واجه الموسم الحالي تحديات عدة، بحسب معري، أبرزها انخفاض درجات الحرارة واستمرار هطول الأمطار حتى شهر أيار، إلى جانب تراجع كميات مياه الري والموارد المائية، وارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة تضرر البنية التحتية وقنوات الري.
كما شكل تأخر تسعير المحصول وصرف مستحقات المزارعين في مواعيدها تحدياً أمام العملية الإنتاجية.
تقرؤون أيضاً: تحذير تركي: انتقال مصانع النسيج إلى سوريا بعد مصر يهدد صناعة الألبسة وتراجع الصادرات
ويرى معري أن زيادة إنتاجية القطن تتطلب توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مقبولة، وإصلاح قنوات الري، والتوجه نحو الزراعة التعاقدية، ودعم المزارعين باستخدام التقنيات الحديثة.
وأشار إلى أهمية التحسين الوراثي لتطوير أصناف مبكرة النضج، وتعزيز الإرشاد الزراعي وتدريب المزارعين على تحسين الممارسات الزراعية، إضافة إلى تطوير المكافحة المتكاملة للآفات، بما فيها المكافحة الحيوية.






