بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية، خلال ثلاثة اجتماعات عقدها في العاصمة التايلاندية بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، ملفات الإصلاح المالي، وتمويل مشاريع البنية التحتية، وتوسيع التعاون مع المؤسسات المالية الدولية.
البنك الآسيوي: بحث استكمال إجراءات العضوية
ناقش برنية مع كبار المسؤولين في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB) استكمال إجراءات انضمام سوريا إلى عضوية البنك، وأولويات التعافي واحتياجات البلاد من مشاريع البنية التحتية في قطاعات الطاقة واللوجستيات والنقل والإسكان.
وبحسب وزارة المالية السورية، رحبت إدارة البنك بانضمام سوريا إلى عضويته، وأبدت اهتمامها بدراسة تمويل عدد من مشاريع البنية التحتية بعد استكمال إجراءات العضوية.
كما رحب الجانبان بزيارة وفد فني من البنك إلى سوريا للاطلاع على الاحتياجات، والاجتماع بالوزارات والهيئات المعنية، وبحث فرص التعاون والتمويل.
جي بي مورغان: تطوير أسواق الدين وتمويل المشاريع
وفي اجتماع منفصل، بحث برنية مع وفد من بنك «جي بي مورغان» آفاق التعاون المالي والاستثماري مع سوريا، في ظل اهتمام المصارف والمؤسسات المالية الأمريكية باستكشاف الفرص المتاحة في السوق السورية.
وتناولت المباحثات تطوير أسواق أدوات الدين، وفرص تمويل مشاريع البنية التحتية، ودور وكالات التصنيف الائتماني في دعم اندماج سوريا في الأسواق المالية الدولية.
كما بحث الجانبان آليات التمويل المشترك، وإمكانية توظيفها في حشد الموارد اللازمة لتمويل المشاريع التنموية والاستثمارية.
اللجنة الدولية: التحديات الاقتصادية والاستقرار المالي
وعلى صعيد الاجتماعات الدولية، شارك برنية في الاجتماع الرابع والخمسين للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية (IMFC)، برئاسة وزير المالية السعودي محمد بن عبدالله الجدعان، وبمشاركة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا.
وناقش الاجتماع آفاق الاقتصاد العالمي، والتحديات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، والاستقرار المالي، واستدامة الدين العام، وتعزيز التعاون المالي الدولي، إلى جانب سبل دعم الاقتصادات النامية والدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات، ومساعدتها على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية.
تقرؤون أيضاً: وزير المالية مع بنك أوف أميركا يبحث تمويل مشاريع إعادة الإعمار في سوريا
