بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية مع وفد من مديري بنك أوف أميركا فرص تمويل المشاريع الاستثمارية في سوريا، بما فيها مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك.
وقالت وزارة المالية، عبر قناتها على تلغرام، الجمعة، إن برنية أكد حرص الوزارة على تشجيع البنوك العالمية على المشاركة في تمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى للقطاع الخاص، إلى جانب مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وتناول اللقاء فرص التمويل المتاحة حالياً في سوريا، إلى جانب الفرص الاستراتيجية المستقبلية، كما استعرض خطة وزارة المالية لتطوير أدوات سوق الدين، بما يشمل إصدار السندات والصكوك.
بنك أوف أميركا يبدي اهتماماً بمشاريع إعادة الإعمار
وبحسب وزارة المالية، أبدى وفد بنك أوف أميركا اهتماماً كبيراً بالفرص المتاحة لتمويل مشاريع إعادة الإعمار والمشاريع الاستراتيجية في سوريا، معرباً عن استعداده لتقديم الاستشارات المتعلقة بأسواق السندات.
كما أبدى الوفد رغبته في زيارة سوريا خلال أقرب فرصة للاطلاع على مشاريع البنية التحتية، وبحث إمكانات المشاركة في تمويلها، سواء من خلال التمويل المشترك مع مصارف أخرى أو عبر توفير التمويل الكامل للمشاريع.
ويُعد بنك أوف أميركا ثاني أكبر بنك أمريكي من حيث الأصول، فيما يواجه ضغوطاً بعد فرض وزارة الخزانة الأمريكية غرامة عليه بقيمة 1.2 مليار دولار.
وفد سوري يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين
وتأتي المباحثات ضمن تحركات الوفد السوري المشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك، برئاسة وزير المالية محمد يسر برنية، وعضوية حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، وممثلين عن إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين.
وتتضمن المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس صندوق النقد الدولي إجراء مشاورات ثنائية مع الدول الأعضاء، تُعقد عادةً سنوياً، من خلال زيارات يجريها خبراء الصندوق لجمع البيانات الاقتصادية والمالية ومناقشة التطورات والسياسات الاقتصادية مع المسؤولين المعنيين.
وعقب انتهاء الزيارة، يُعد خبراء الصندوق تقريراً يُرفع إلى المجلس التنفيذي، ليكون أساساً لمناقشة الوضع الاقتصادي في الدولة العضو والسياسات المتبعة فيها.
