كشف الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي عن خطة لبناء أربع مصافٍ جديدة في مناطق مختلفة من سوريا، بطاقة تكرير إجمالية تتراوح بين 120 و150 ألف برميل يومياً، إلى جانب إنشاء مصفاة كبيرة في منطقة الفرقلس بديلاً عن مصفاة حمص.
وقال قبلاوي، في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية» على هامش معرض ومؤتمر «غازتك 2026» في العاصمة التايلاندية بانكوك، إن الشركة بدأت التفاوض مع شركات لتنفيذ مشاريع المصافي الجديدة، مشيراً إلى تحرك وفد لمعاينة إحدى المصافي المرشحة لنقلها إلى سوريا.
وأوضح أن طاقة كل مصفاة ستتراوح بين 30 و40 ألف برميل يومياً، على أن تُوزع المصافي الأربع على مناطق مختلفة تشمل شمال سوريا وشرق الفرات ودير الزور والحسكة وجنوب البلاد.
إقرأ المزيد: سوريا تستهدف رفع إنتاج النفط إلى 800 ألف برميل يومياً بحلول 2030
وبحسب قبلاوي، ستضيف المصافي الجديدة طاقة تكرير تتراوح بين 120 و150 ألف برميل يومياً، مع اعتماد قدرات متفاوتة بين المنشآت، بما يساهم في سد فجوة التكرير وتوسيع إنتاج المشتقات النفطية في مناطق مختلفة.
مصفاة الفرقلس بديلاً عن حمص
وبالتوازي مع مشروع المصافي الأربع، كشف قبلاوي عن خطة لإنشاء مصفاة كبيرة في منطقة الفرقلس جنوب شرقي حمص، موضحاً أن تنفيذ المشروع سيستغرق نحو ثلاث سنوات ونصف.
وأشار إلى أن المصفاة الجديدة ستكون بديلاً عن مصفاة حمص، التي وصفها بأنها «متهالكة جداً»، لافتاً إلى أن أعمال التأهيل الجارية فيها تبقى محدودة مقارنة بالحاجة إلى إنشاء منشأة جديدة.
وتتطالعون أيضا: توتال إنرجيز الفرنسية تبحث عن حصة في تحالف لتصدير النفط العراقي عبر سوريا
وأضاف أن الخطة تتجه، بعد إنجاز مصفاة الفرقلس، إلى إغلاق مصفاة حمص والاعتماد على المنشأة الجديدة، مع إبقاء هذا التوجه مرتبطاً بالمستجدات التي قد تطرأ خلال الفترة المقبلة.
وتأتي مشاريع المصافي ضمن خطة أوسع تعمل عليها الشركة السورية للبترول لزيادة قدرات إنتاج وتكرير النفط، بالتزامن مع رفع إنتاج الحقول السورية وتطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة.
المصدر: تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي لـ«سكاي نيوز عربية».






