شهدت أسواق دمشق ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الخضروات والمواد الغذائية، تراوح بين 20 و30%، بالتزامن مع زيادة تكاليف المحروقات، في وقت تواجه فيه الأسر السورية ضغوطاً متزايدة على قدرتها الشرائية وارتفاعاً مستمراً في تكاليف المعيشة.
وأوضح المحلل الاقتصادي سامر مصطفى أن تأثير ارتفاع سعر المازوت بنسبة 40% يبدأ من الحقل ويمتد حتى وصول المنتجات إلى المستهلك، مشيراً إلى أن أجور نقل الحمولة من درعا إلى دمشق ارتفعت من 13 ألف ليرة إلى نحو 25 ألف ليرة، بينما تضاعفت أجور النقل من الساحل السوري إلى دمشق لتصل إلى 30 ألف ليرة جديدة كحد أدنى، وفق ما أوردته صحيفة «الثورة السورية».
وفي السياق نفسه، كان عضو جمعية نقل المبرد بدمشق، بشار عازر، قد أشار إلى ارتفاع أجرة نقل الشاحنة من منفذ نصيب الحدودي إلى دمشق، من نحو 300 دولار إلى 400 دولار.
وبيّن عازر أن الزيادة البالغة 100 دولار، عند توزيعها على حمولة من الخضروات أو الفواكه تبلغ 25 طناً، يكون تأثيرها في سعر الكيلوغرام محدوداً، وبالتالي لا تبرر، بحسب تقديره، ارتفاع سعر السلعة بآلاف الليرات.
وتأتي هذه الارتفاعات في وقت تواصل فيه تكاليف النقل لعب دور مباشر في تحديد أسعار المنتجات الزراعية والغذائية عند وصولها إلى الأسواق، بينما تزداد الضغوط على القدرة الشرائية للأسر السورية.
