بحث رئيس غرفة تجارة دمشق عصام الغريواتي مع البعثة التجارية السعودية إلى سورية، سبل تعزيز التواصل المباشر بين قطاعي الأعمال في البلدين، وفتح مجالات جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، بما يدعم توسيع الشراكات بين الشركات ورجال الأعمال السوريين والسعوديين.
وذكرت غرفة تجارة دمشق عبر قناتها على التلغرام، اليوم الثلاثاء، أن اللقاء الذي عقد في فندق «داما روز» بدمشق تناول فرص التعاون في عدد من القطاعات الاقتصادية، إلى جانب التعريف بمجالات العمل والاستثمار المتاحة، بما يسهم في تنمية العلاقات التجارية وتوسيع قاعدة التعاون بين الجانبين.
شركات سعودية من قطاعات اقتصادية متنوعة
وتضم البعثة التجارية السعودية شركات تعمل في مجموعة واسعة من المجالات، بينها الأثاث، والمعدات الثقيلة، والصناعات الغذائية، والبتروكيماويات، وبيوت التصدير، والتعبئة والتغليف، والطاقة، والقطاع الطبي، وقطع غيار السيارات، والمعادن، والمنتجات الاستهلاكية، ومواد البناء.
ويتيح تنوع اختصاصات الشركات المشاركة مجالاً لبحث فرص تعاون وشراكات جديدة في قطاعات متعددة، بالتوازي مع التعريف بالفرص المتاحة أمام المستثمرين ورجال الأعمال من البلدين.
غرفة تجارة دمشق.. 196 عاماً في دعم قطاع الأعمال
وتأسست غرفة تجارة دمشق عام 1830، وتُعد من أقدم الغرف التجارية في المنطقة، حيث تعمل على دعم قطاع الأعمال عبر تقديم الخدمات الاستشارية والمعلوماتية، وتمثيل مصالح التجار والشركات.
كما تضطلع الغرفة بإعداد الدراسات والمقترحات المرتبطة بالتشريعات الاقتصادية، إلى جانب العمل على تعزيز العلاقات التجارية الخارجية.
