جلسة تناقش إمكانات سوريا كمركز إقليمي للنقل والعبور إلى العراق، ودور الشراكات والحوافز الاستثمارية في تطوير البنية التحتية والسياحة والتعليم
خاص موقع بزنس2بزنس
عرض أعضاء مؤسسون في مجلس الأعمال السوري البريطاني فرص الاستثمار في إعادة الإعمار والنقل والسياحة، إلى جانب مشاريع الطاقة، خلال جلسة بعنوان «فرص الأعمال في سوريا» ضمن الملتقى السنوي الخامس عشر لمجلس الأعمال العراقي البريطاني، الذي عُقد في كمبرلاند لودج بين 7 و9 تشرين الأول، وشارك فيه أكثر من 90 عضواً وشريكاً في أعلى حضور يسجله الملتقى.
وجاءت المناقشات ضمن جلسة بعنوان «فرص الأعمال في سوريا»، خلال الملتقى السنوي الخامس عشر لمجلس الأعمال العراقي البريطاني في 9 تشرين الأول، الذي استضافه «كمبرلاند لودج» في بريطانيا، بمشاركة أعضاء المجلس السوري البريطاني المؤسسين السيد عبد الكريم أيوب آغا من مجموعة «AAG،و السيد فادي سركيس من «سركيس وشركاه»، و السيد صخر ألتون من مجموعة «ألتون» بالإضافة الى كل من بارون إيما عضو في مجلس اللوردات البريطاني و مكتب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة و أدار الجلسة السيد منذز نزهه بحسب ما نشره المجلس على حسابه في «لينكدإن».
وأشار التقرير إلى أن الملتقى جمع أكثر من 90 مشاركاً من أعضاء المجلس العراقي البريطاني والجهات المرتبطة به.
الإعمار والخدمات اللوجستية
ووفق ملخص المجلس السوري البريطاني، ركزت الجلسة على رغبة السوريين في المشاركة بالاستثمار وتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية، باعتبارها أحد أبرز مجالات الفرص الاقتصادية المطروحة في البلاد.
و إقرأ المزيد: مجلس الأعمال السوري البريطاني: اهتمام دولي متزايد بالسوق السورية
وشدد المشاركون على اعتماد مشاريع البنية التحتية على الخدمات اللوجستية، مستعرضين إمكانات سوريا كمركز إقليمي للنقل والعبور يسهّل الروابط مع العراق. كما تناولوا فرص تطوير مشاريع النقل داخل البلاد وعبر الحدود.
وفي القطاع السياحي، ناقشت الجلسة نطاقاً واسعاً من الفرص الاستثمارية في دمشق والساحل السوري ومناطق أخرى، إلى جانب القطاعات المرتبطة بتطوير البنية التحتية والخدمات.
الطاقة والشراكات وحوافز الاستثمار
وتناولت المناقشات الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والإعفاءات الضريبية، والمشاريع المحددة التي يمكن أن تستقطب الاستثمار، ومن بينها محطات توليد الكهرباء مع إمكانات تصدير الكهرباء مستقبلاً.
و تتطالعون المزيد:هيئة الاستثمار السورية ومجلس الأعمال السوري البريطاني يبحثان فرص واعدة في دمشق
كما أبرز المشاركون أهمية وجود إطار قانوني داعم للمستثمرين، وناقشوا الاستفادة من تجربة العراق في قطاعي النفط والغاز، معتبرين المصالح الاقتصادية من أقوى المحفزات لتقريب الدول وتعزيز التعاون بينها.
العمالة الماهرة والتعليم والرقمنة
وفي محور الموارد البشرية، وصف المشاركون العمالة السورية الماهرة بأنها الأكثر تنافسية في المنطقة، وطرحوها ضمن المقومات التي تدعم فرص الاستثمار في السوق السورية.
وشملت المناقشات أيضاً التشريعات المتعلقة بالتعليم الخاص في المدارس والجامعات، والرقمنة، لتتسع محاور الجلسة من مشاريع الإعمار والطاقة والنقل إلى التعليم والقدرات البشرية.
